“إكرام الموتى”.. ميزة فيسبوك المقبلة
قالت شركة فيسبوك إنها تعمل على تحويل حسابات المستخدمين الذين فارقوا الحياة إلى حسابات “نعي”.
وأوضحت الشركة أن ذلك سيكون من خلال تقنية تكنولوجيا ذكاء اصطناعي تعمل على تطويرها.
وعبّرت عن أملها بإيقاف “التجربة الأليمة”، التي تُحزن أقارب المتوفى، مثل تنبيهات عيد الميلاد، ومقترحات دعوتهم للمناسبات.
وستساعد تلك التقنية الموقع على إيقاف “التجارب الأليمة” وتحويل حسابات المتوفين إلى صفحة نعي يُمكن من خلالها تذكر الأصدقاء المتوفين بكلمات لطيفة.
وذكرت الرئيسة التنفيذية للعمليات في الشركة شيرل ساندبيرغ أن فيسبوك يتمنى أن يكون مكانًا لاستذكار الأحبة الذين فقدوا باستمرار.
وبموجب التقنية التي تطورها الشركة ستوقف ظهور حسابات المتوفين في أماك غير مناسبة كمقترحات الصداقة والحفلات وتنبيهات عيد الميلاد.
وستعطي التقنية الجديدة عددًا من المقربين من المتوفى إمكانية التحكم في عبارات التعزية المنشورة على صفحته.
وتتيح التقنية الجديدة لجميع المستخدمين ترشيح أشخاص للدخول إلى قائمة “الأصدقاء المقربين” الذين يمكنهم التحكم بحساب الشخص المتوفى.
وفيسبوك موقع ويب يعتبر أشهر وسائل التواصل الاجتماعي ويمكن تعريفه بأنه شبكة اجتماعية كبيرة وتديره شركة “فيسبوك” المساهمة.
وبإمكان مستخدمي فيسبوك الانضمام إلى الشبكات التي تنظمها المدينة أو جهة العمل أو المدرسة أو الإقليم، وذلك من أجل الاتصال بالآخرين والتفاعل معهم.
ويمكن للمستخدمين إضافة أصدقاء إلى قائمة أصدقائهم وإرسال الرسائل إليهم، وأيضًا تحديث ملفاتهم الشخصية وتعريف الأصدقاء بأنفسهم.
ويشير اسم الموقع إلى دليل الصور الذي تقدمه الكليات والمدارس التمهيدية في الولايات المتحدة الأمريكية إلى أعضاء هيئة التدريس والطلبة الجدد، والذي يتضمن وصفًا لأعضاء الحرم الجامعي كوسيلة للتعرف إليهم.
وأسس مارك زوكربيرغ فيسبوك بالاشتراك مع كل من داستين موسكوفيتز وكريس هيوز.
وتخصص الشابان في علوم الحاسب وكانا رفيقي زوكربيرغ في سكن الجامعة عندما كان طالبًا في جامعة هارفارد.
كانت عضوية الموقع مقتصرة في بداية الأمر على طلبة جامعة هارفارد، ولكنها امتدت بعد ذلك لتشمل الكليات الأخرى في مدينة بوسطن وجامعة آيفي ليج وجامعة ستانفورد.
اتسعت دائرة الموقع لتشمل أي طالب جامعي، ثم طلبة المدارس الثانوية، وأخيرًا أي شخص يبلغ من العمر 13 عامًا فأكثر.
يضم الموقع حاليًا أكثر من مليار مستخدم على مستوى العالم.
أثير الكثير من الجدل حول الموقع على مدار الأعوام القليلة الماضية، وتم حظره في العديد من الدول خلال فترات متفاوتة.
كما تم حظر استخدام الموقع في العديد من جهات العمل لإثناء الموظفين عن إهدار أوقاتهم في استخدام تلك الخدمة.
كذلك، مثلت انتقادات موجهة للموقع بشأن الحفاظ على الخصوصية واحدة من المشكلات التي يواجهها رواد الموقع.
كما يواجه الموقع عديد الدعاوى القضائية من رفاق زوكربيرغ السابقين الذين يزعمون أنه سرق الكود الرئيس الخاص بهم وبعض الملكيات الفكرية الأخرى.















