مسؤولون: السعودية لم تف بتعهداتها للعراق.. ونائب يكشف الأسباب!
قال مسؤولون إن السعودية لم تف بتعهداتها للعراق بعد تجاهلها المشاريع والتبرعات التي أعلنت عن تقديمها لبغداد في عام 2018، بينما كشف نائب سابق عن أسباب فشل المملكة العربية السعودية في استكمال مشاريعها في العراق.
وقال مصدر رسمي عراقي إن “المملكة العربية السعودية تجاهلت المشاريع والتبرعات التي وعدت بها العراق في عام 2018، في أوج انفتاحه عليها”، مشيرة إلى أن “العراق يعتقد أن المملكة العربية السعودية تتخلى عن مساهمتها في التراجع عن هذه المشاريع”. أو قررت تجميدها حتى يستقر الوضع في العراق”.
وأضاف “العراق لم يتلق أي اتصال من الجانب السعودي منذ الاجتماع الأخير. السعودية لم تف بتعهداتها للعراق ولو بأي واحد منها”.
وأشار إلى أن “المملكة العربية السعودية لم تتمكن أكثر من مرة من بدء مشروع الاستاد والمدينة الرياضية”، بحجة عدم اختيار المكان المناسب لها في بغداد، حيث أثّر الهجوم السياسي من قبل المسؤولين العراقيين، خاصةً أنهم هددوا الرياض وقالوا إن البلاد ترفض الهدايا من الخارج، ولكن مع مرور الوقت أصبح من الواضح أن المملكة العربية السعودية تخلت عن تعهداتها السابقة، وزادت من الغموض خلال الأشهر الستة الماضية.
وأكد مسؤول سياسي أن “السعودية عملت ضمن خطة أمريكية للتنافس مع إيران داخل العراق، لكن المسؤولين العراقيين كانوا من أبرز المعارضين للاتجاهات السعودية الأمريكية”، مشيرًا إلى أن “الاضطرابات المتزايدة بين طهران وواشنطن عمقت تدهور العلاقة بين الرياض وبغداد، خاصة وأن الأخيرة لم تكن محايدة في علاقتها بالولايات المتحدة وإيران”.
كما قال عضو البرلمان السابق محمد الزيود، “إن الأسباب وراء عدم استكمال السعودية لمشاريعها في العراق، مثل الاستاد وغيره، هي أن المملكة العربية السعودية أرادت تسمية المدينة الرياضية باسم الملك السعودي، وهذا هو ما لم يقبله العراقيون وقادة الأحزاب، تمامًا كما أرادت المملكة تسمية جميع مشاريعها باسم الملوك والرموز السعودية، وهنا كانت نقطة الخلاف الأولى مع المملكة، مشيرةً إلى أن “المملكة العربية السعودية لم تحصل على المطلوب”.
من جهته، قال عضو تحالف الفتح، عامر الفايز، “العراق لا يحتاج إلى تبرعات من الدولة الخليجية، لأننا قادرون على بناء بلدنا”، موضحًا أن “ما نريده هو عدم التدخل في شؤوننا الخاصة، وليس مواصلة دعم الأزمات السياسية والأمنية في البلاد “.
وأضاف الفايز، عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب العراقي، أن “الشعب العراقي يحترم المملكة العربية السعودية، وليس لدينا أي مشاكل اجتماعية معها، ولكن مع النظام الذي يحكمها والتي أثرت على العراق كثيرًا عبر التاريخ”، موضحًا أن “المملكة العربية السعودية تراجعت عن وعودها، ربما لأن مشروعها فشل في العراق، بجعل البلاد ملكاً للمملكة”.
وفي مارس 2018، أعلن رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي أن العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، قرر “منح” العراق ملعبًا لكرة القدم، بعد أيام من لعب فريقي البلدين مباراة ودية تاريخية في البصرة.















