اعتقال النشطاء في الإمارات مستمر.. هيومن رايتس: المعتقلون في سجون أبو ظبي بأوضاع مزرية
قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” إن أبوظبي عززت من حملة قمع المعارضة السلمية من خلال الاستمرار في اعتقال النشطاء في الإمارات ، ولاسيما الذين أكملوا عقوباتهم دون أساس قانوني واضح.
وأوضحت المنظمة أن هناك زيادة في المخاوف بسبب تدهور صحة اثنين من الناشطين في مجال حقوق الإنسان، والمعتقلين ظلمًا، وهما: أحمد منصور وناصر بن غيث.
وأشارت إلى أن المعتقلين محتجزان في أوضاع مزرية ويحرمان من الحصول على الرعاية الصحية.
وقالت إن كلاهما حكم عليه بالسجن 10 عاما لمجرد ممارسته حقه في حرية التعبير.
وقال مايكل بيج نائب مدير قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش إن دولة الإمارات تتجاهل سيادة القانون، وتعتقل أي شخص قد يقع في خلاف مع السلطات”، واصفًا النظام القضائي في الإمارات بـ”المعيب”.
وأشارت المنظمة إلى أنه فيما يتعلق بقضايا أمن الدولة، شهد الناس في دولة الإمارات العربية المتحدة احتجازًا تعسفيًا بمعزل عن العالم الخارجي.
ولفتت إلى أن المعتقلين عانوا من التعذيب وسوء المعاملة والحبس الانفرادي لفترات طويلة، والحرمان من الحصول على المساعدة القانونية.
وقالت إنه تم انتزاع الاعترافات بالإكراه واستخدامها كأدلة في إجراءات المحاكمة، عدا عن أن بعض المعتقلين اشتكوا من ظروف كئيبة والحرمان من كافية الرعاية الطبية، بما في ذلك العلاج المنقذ للحياة من الأمراض المعدية.
وأكدت المنظمة أن قوانين دولة الإمارات العربية المتحدة لا تزال تنطوي على تمييز ضد المرأة وتفشل في حمايتها من العنف.
وأشارت إلى أن الإمارات أعلنت عن سحب معظم قواتها من اليمن في يونيو الماضي، لكن القوات المدعومة من الإمارات هناك تواصل ارتكاب انتهاكات.
وشددت على أن الإمارات تحاول رسم صورة محترمة ومتسامحة لنفسها على الساحة العالمية لكن يبقى ذلك حبرًا على ورق ما لم يقترن بالإصلاح الحقيقي والصادق.















