الإفراج عن 4 آلاف معتقل من السجون المصرية

أفرجت السلطات عن أكثر من أربعة آلاف معتقل في السجون المصرية بمناسبة يوم تحرير سيناء، وسط حديث عن خضوع القاهرة لضغوط من أجل تخفيف الاكتظاظ في السجون بسبب مخاوف تفشي فيروس كورونا المستجد داخلها.

وأعلنت وسائل الإعلام التي تديرها الدولة أنه تم العفو عن 3778 سجينًا وإطلاق سراح 233 بشكل مشروط، وهو رقم أعلى بكثير من المعتاد، إذ في اليوم نفسه من العام الماضي، تم العفو عن 67 سجينًا فقط.

ومنذ بداية  الوباء، دعت الجماعات الحقوقية الحكومة إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان  المحتجزين بسبب التعبير عن آرائهم بشكل سلمي.

ومن المعروف أن السجون المصرية مكتظة ومعروفة بسوء الرعاية الصحية والصرف الصحي مما سيؤدي إلى تفاقم انتشار الفيروس إذا ضرب السجون.

وأفرجت الحكومات في جميع أنحاء العالم ، بما في ذلك في  إيران والبحرين ، عن السجناء لمنع الاكتظاظ.

ولم تذكر الحكومة المصرية الفيروس عندما أعلنت قرارها، وقالت فقط إن أولئك الذين قضوا أكثر من نصف مدة عقوبتهم أو 15 سنة من المؤبد أدرجوا في القائمة.

ولم يكن من المقرر الإفراج عن المعتقلين المدانين بالأمن القومي، أو تهم الإرهاب، أو المتهمين بانتهاك قانون الاحتجاج ، الذي يضم غالبية السجناء السياسيين في مصر البالغ عددهم 60.000 سجين.

وفي مارس الماضي، تم الإفراج عن 15 معارضًا سياسيًا بارزًا اتهموا بنشر أخبار كاذبة والانضمام إلى جماعة محظورة، على الرغم من عدم تقديم أي سبب.

ومن بين المفرج عنهم أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة حسن نافعة، والعضو السابق في الحملة الانتخابية الرئاسية للرئيس عبد الفتاح السيسي 2014 التي تحولت إلى معارض حازم عبد العظيم، والطبيب الناشط المؤيد للديمقراطية شادي الغزالي حرب.

وكان الثلاثة محتجزين رهن المحاكمة – حوالي 25.000 إلى 30.000 سجين سياسي في الحبس الاحتياطي حاليًا – وفي ذلك الوقت، اعتقد البعض أن هذه كانت خطوة إيجابية من شأنها أن تمهد الطريق لإطلاق سراح جميع السجناء المحبوسين احتياطيًا، لكن لم تكن القضية كذلك.

وقبل أسبوع،  أُضيف 13 عضوا محتجزا في قضية تحالف الأمل، بمن فيهم منسق خدمات حملة المقاطعة لإسرائيل، رامي شعث والنائب السابق زياد العليمي، إلى “قائمة الإرهاب” كإجراء عقابي آخر ضدهم.

ونفذ النظام حملة اعتقالات في الفترة السابقة لرمضان، بما في ذلك الإخفاء القسري للناشطة والأم لطفلة مروة عرفة، الباحثة بمكتبة الإسكندرية، التي لم تشارك في الحياة السياسية.

 

224 وفاة و3032 إصابة بفيروس كورونا في مصر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى