فيسبوك يعين توكل كرمان في مجلس الرقابة

عيّن فيسبوك الحائزة على جائزة نوبل للسلام اليمنية توكل كرمان في مجلس الرقابة المكون من 20 عضوًا، وهي هيئة مستقلة تراقب منصة وسائل التواصل الاجتماعي بشأن خطاب الكراهية والمضايقة وكذلك التوصية بنوع المشاركات التي يجب السماح بها أو إزالتها.

ووصف الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج في عام 2018 مجلس الرقابة بأنه “المحكمة العليا” لفيسبوك، ويأتي لمواجهة الانتقادات المتزايدة ضد النظام الأساسي بشأن قضايا الإشراف على المحتوى، بما في ذلك الفشل في مكافحة خطاب الكراهية في بعض البلدان ونشر الصور والمحتوى المضلل.

وفي عام 2018 ، قال زوكربيرج إن اللجنة المستقلة تهدف إلى الالتزام بمبدأ إعطاء الناس صوتًا مع الحفاظ على سلامتهم.

وبحسب بيان صحفي، فإن أعضاء مجلس الإدارة يعيشون في 27 دولة ويتحدثون 29 لغة على الأقل.

وكانت إمباكت الدولية لسياسات حقوق الإنسان رحبت بإعلان شركة “فيسبوك” مؤخرًا عن تشكيل مجلس رقابة مستقل يُعنى بالتعامل مع المحتوى الإشكاليّ عبر منصتيها “فيسبوك” و”إنستغرام”

ودعت مؤسسة الفكر ومقرها لندن، في بيان صحفي، المجلس الرقابي إلى إيلاء فحص سياسات فيسبوك في الشرق الأوسط أولوية في عمله، خاصة فيما يتعلق بتأثير الموقع الجغرافي للشركة على سياسات حقوق الإنسان تجاه عملائها.

وأعربت إمباكت الدولية عن أملها في أن يشكل تأسيس المجلس الرقابي في فيسبوك نقلة نوعية من تعديل المحتوى بما يحمي حقوق الإنسان ويعززها، وأن يمتد نطاقه ليشمل آليات العناية الواجبة على الشركة والرقابة الخوارزمية.

وأبرزت أهمية الخطوة في ظل ردود فيسبوك الضعيفة على خطاب الكراهية، وحملات التضليل، ومحاولات التحريض على العنف من خلال المنصة، فضلًا عن تأثير بعض الحكومات على عمل الشركة.

وأكدت إمباكت ضرورة إيجاد آليات في عمل فيسبوك تضمن المزيد من الشفافية حول كيفية معالجة تضخيم بعض الأصوات في الفضاء الأزرق، بينما يتم إسكات آخرين أو حجبهم، من خلال توفير آلية تظلم ملزمة لا يؤثر عليها عوامل خارجية.

وشددت على أن إنشاء آلية مستقلة للرقابة والطعن لضبط المحتوى أمر حاسم، في ظل شبهات متكررة بوجود ثغرات عميقة في آليات العلاج والتظلم الخاصة بفيسبوك، والتي كانت من بين أضعف الشركات في هذا الشأن.

 

إمباكت الدولية تدعو مجلس رقابة فيسبوك لفحص سياسات الشركة في الشرق الأوسط

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى