إقالة مسؤولين محليين في مصر بسبب “خطأ إملائي” فظيع

أفادت وسائل إعلام مصرية بأن محافظ الفيوم أحمد الأنصاري أعفى اثنين من المسؤولين المحليين من مناصبهم وأحالهم للتحقيق بسبب “خطأ إملائي” في نشرة وزعت للجمهور عن فيروس كورونا.

وبحسب التقارير، فإن محافظ الفيوم أقال رئيس الوحدة المحلية في قرية المشرك القبلي وموظف مسؤول عن صياغة المراسلات الرسمية والنشرات، وهما المسؤولان عن “خطأ إملائي” في النشرة.

وفي نشرة واحدة تهدف إلى إرشاد الجمهور إلى تدابير مواجهة وباء الفيروس التاجي ، كُتب بدل “ارتداء الكمامة في الأماكن العامة”، “ارتداء القمامة في الأماكن العامة”، واستبدلت كلمة “كمامة” بكلمة “قمامة” في كل النشرة.

وبلغ عدد حالات الإصابة بالفيروس التاجي في مصر أكثر من 25 ألفًا، فيما زاد عدد الوفيات عن 1000، ويعتقد باحثون كنديون أن العدد الحقيقي للمصابين أعلى بكثير وسط مزاعم بتغطية حكومية.

وكانت منظمة مستقلة لحقوق الإنسان مقرها جنيف قالت إن شخصين يشتبه في إصابتهما بالفيروس التاجي توفيا داخل السجون المصرية ليصل عدد الوفيات في السجون بالبلاد منذ يونيو 2013 إلى 1007.

ودعت منظمة “كوميتي فور جستس”، “وزيري الداخلية والصحة المصريين إلى الكشف عن الحقيقة حول الإصابات والعدوى المشتبه بها بفيروس كورونا داخل عدد من أقسام الشرطة في بعض المحافظات المصرية” ، وفقا لبيان صحفي نشر على موقعها على الإنترنت.

ووثقت المنظمة ​​”معلومات أولية” عن وفاة إبراهيم عكاشة داخل مستشفى بمحافظة الشرقية بعد نقله من قسم شرطة ههيا حيث تم اعتقاله قبل وفاته ببضعة أيام، وأظهر عكاشة أعراضًا تتضمن ارتفاعًا في درجة الحرارة واضطرابًا حادًا في الجهاز التنفسي وسعالًا مستمرًا.

واتهمت “كوميتي فور جستس” السلطات بأنها “فشلت في التحرك بسرعة لإنقاذ” عكاشة، مضيفة أنها استمرت في حجب “المعلومات الطبية الضرورية حول الأسباب الحقيقية لوفاته”، والتي “تدعم شكوكنا في وفاة إبراهيم [عكاشة] بكورونا”.

ووثقت المنظمة وفاة أخرى في مركز شرطة بلبيس، في الشرقية أيضًا، مضيفة أنها حصلت على معلومات عن أربعة معتقلين في مركز الشرطة ظهرت عليهم أعراض المرض.

 

مصر تطلب إعفاءً جزئيًا من سداد الديون والفوائد بسبب كورونا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى