بريطانيا تتهم دولاً بعينها بمحاولة استغلال أزمة كورونا
قال وزير الخارجية البريطاني إن أزمة كورونا وتحدياتها فتحت تاحت المجال للكثير من الجهات الحكومية وغير الحكومية من خلال الانترنت ووسائل أخرى لصنع ماتريد.
واتهم الوزير البريطاني كل من روسيا والصين وإيران باستغلال أزمة كورونا لتنفيذ أجندتهم الخاصة حيث قال إن الصين تحاول فرض قانون الأمن الوطني على هونغ كونغ وسط انشغال العالم بأزمة كورونا.
وتابع الوزير الإنجليزي اتهاماته ولكن هذه المرة كانت من نصيب روسيا حيث قال إنهم يتابعون التدخلات الروسية الممنهجة من خلال التضليل والحملات الإعلامية الموجهة عن طريق الانترنت ومحاولتهم التأثير على الانتخابات الأخيرة في إنجلترا ولكنهم لم يفلحوا على حد وصف الوزير.
وأضاف الوزير البريطاني أن روسيا ليست الوحيدة المتورطة في هذا الأمر بل يتشارك معها كل من الصين وإيران في هذه الحملات.
وفي نفس السياق كانت موسكو قد نفت هذه الادعاءات ووصفتها بمرض الأخبار الكاذبة.
الصين من جهتها أيضاً نفت هذه الاتهامات وأشارت أن الكثير من هذه الافتراءات هي نتيجة هستيريا ضد الصين.
وتأتي هذه الاتهامات وسط أنباء عن نية الصين فرض قانون أمني ضد هونغ كونغ مستغلة توجه أنظار العالم نحو أزمة جائحة فايروس كورونا المستجد.
وشهدت هونغ كونغ بالفترة الأخيرة الكثير من المظاهرات المناهضة للصين بسبب القانون المنوي اقراره والذي يسمح بتسليم المطلوبين في هونغ كونغ للدولة الأم وهي الصين.
وتدرجت مطالب المتظاهرين بعد ذلك من التظاهر ضد القانون الأمني إلى المطالبة باستقالة رأس السلطة التنفيذية وانتخاب بديل لها وليس كما جرت العادة أن يتم تعيينها مباشرة من الصين.
وقالت الرئيس “كاري لام” إن هونغ كونغ لم يكن لديها خطط لسحب هذا القانون ولكن بعد الحركة الاحتجاجية الواسعة فإن هناك إمكانية لتعليق مشروع القرار واعتذرت من المتظاهرين.
واتهمت الصين الولايات المتحدة الأمريكية بتأجيج العنف في هونغ كونغ متهمة المتظاهرين بالقيام بأعمال عنف وتخريب طالت مطار البلاد الرئيسي ومرافق حيوية أخرى.
وأضافت الصين أن العناصر الاجرامية في هونغ كونغ على تواصل مع الولايات المتحدة الأمريكية ويتلقون الدعم المستمر منها بينما نفت الولايات المتحدة هذا الكلام واعتبرته بعيدا عن الواقع.
ضمن تخفيف إجراءات كورونا.. قطر: إعادة فتح حديقة استاد البيت















