الأب مانويل يدعم قرار تركيا بإعادة آيا صوفيا لمسجد
الأب مانويل من أبرز الوجوه المسيحية المناضلة ضد الاحتلال الاسرائيلي
قال الأب مانويل مسلّم رئيس الهيئة الشعبية العالمية لعدالة وسلامة القدس إن الرئيس أردوغان رفع قدر وكرامة آيا صوفيا.
وأوضح الأب مانويل مسلم راعي طائفة المسيحين الكاثوليك في قطاع غزة سابقاً والمقيم حالياً في مسقط رأسه برام الله إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد رفع من مقام آيا صوفيا عندما حولها لجامع يُسبّح فيه اسم الله.
وقال الأب مانويل إن رفع مكانة آيا صوفيا يتمثل في تحويله من مكان تدوسه أقدام الأمم لمكان يسبح فيه اسم الله.
واستشهد الأب مسلّم أثناء حديثه بالعديد من المساجد والكنائس في فلسطين التي حولها الاحتلال لأماكن لا تليق بها مثل حظائر للماشية وصالات أفراح وملاهي ليلية عدا عن تلك التي حولها إلى كُنس يهودية.
وقال مسلم إن بعض المساجد والكنائس حولها الاحتلال لزرائب حيوانات.
واستعرض الأب مانويل مسلم أسماء المساجد الفلسطينية التي انتهك الاحتلال حرمتها مثل مسجد قيسارية الذي حوله الاحتلال إلى خمارة وملهى ليلي والمسجد الأحمر الذي حوله لقاعة أفراح ومسجد عين الزيتونة الذي حوله إلى حظيرة للماشية ومسجد القلعة في الخليل إلى متحف ومسجد العباسية في الرملة إلى كنيس يهودي.
وأشار مسلم لمعاناة الفلسطينيين من الاحتلال قائلاً إن كل ما نملك ليس فقط مهدد بالضم بل أيضاً بالهدم والاستباحة.
وعاد الأب مانويل للحديث عن آيا صوفيا قائلاً إن الأقدار شاءت أن تنتقل هذه الكنيسة العظيمة مع أهلها إلى الإسلام مثلما حدث في اسبانيا وبلادنا العربية فتحولت بعض كنائسنا إلى مساجد وبعض مساجدهم إلى كنائس.
وأضاف إن أهل آيا صوفيا كانوا يقرأون فيها الانجيل واليوم يقرأون فيها القرآن.
وأشار إلى عظمة وأهمية العهدة العمرية التي أعطاها الخليفة عمر بن الخطاب للمسيحيين بعد فتح القدس وقال إن خير مثال على ذلك كنيسة القديس بورفيريوس التي يجمعها حائط واحد بمسجد كاتب ولاية في مدينة غزة وترفع فيهما الصلاة كل يوم.
واختتم حديثه بالقول نحن المسيحيون دعونا الخليفة عمر بن الخطاب للصلاة في كنيسة القيامة فلم يقبل حتى لا يستولي عليها المسلمون لأنها رمز مسيحي وتوجه لبيت لحم وصلى في كنيسة المهد وقال نحن في فلسطين يصلي المسلمون في كنائسنا وبيوتنا عند الحاجة والمسيحيون صلوا في مساجد كذلك.















