نشطاء مغاربة يدينون حضور إسرائيلي مهرجان الثقافة الأمازيغية
أدانت مجموعة من النشطاء المغاربة حضور أكاديمي إسرائيلي في مهرجان الثقافة الأمازيغية الذي أقيم في فاس الأسبوع الماضي.
وكشف النشطاء، الذين تحدثوا ضد تطبيع العلاقات مع إسرائيل ويطلق عليهم المرصد المغربي ضد التطبيع، عن حضور الأكاديمي الإسرائيلي بروس مادي ويتزمان في المهرجان بين 12 و 16 يوليو، واصفين ذلك بأنه “فضيحة”.
ومادي ويتزمان أستاذ في تاريخ الشرق الأوسط وأفريقيا في جامعة تل أبيب، ومتخصص في المغرب العربي الحديث، وزميل أبحاث كبير في مركز موشيه ديان للدراسات الإقليمية المرفق.
وفي أعقاب الكشف، اتهم المرصد المغربي مهرجان الثقافة الأمازيغية بالتعاون مع إسرائيل، من خلال “تهريب” مادي ويتزمان إلى الحدث.
وأضاف أن السلطات المغربية زعمت عدم وجود علاقات رسمية بين المهرجان والأكاديمي الإسرائيلي وأن حضور مادي وايزمان يجب أن يكون منظمًا من خلال علاقات غير رسمية مع منظمي الحدث.
وقال أحمد وهمان، رئيس المرصد إن حضور مادي وايزمان كان فاضحًا بشكل خاص لأن منظمي مهرجان الثقافة الأمازيغية حاولوا إخفاء مصدر الأكاديمي الإسرائيلي، قائلين إنه “باحث وكاتب” فقط.
كما أشار التقرير إلى مخاوف من أن يكون حضور مادي ويتزمان في المهرجان مرتبطًا بكتابه لعام 2011، “حركة الهوية الأمازيغية والتحدي لدول شمال إفريقيا “، والذي وصفه بأنه “تقرير استخباراتي خطير”.
وأقيم مهرجان الثقافة الأمازيغية هذه السنة تحت عنوان “الأمازيغية والتنوع الثقافي في وجه التطرف”.
ولا توجد علاقات رسمية بين المغرب وإسرائيل، ودولة شمال إفريقيا لم تعترف قط بإسرائيل التي أعلنت نفسها بنفسها. ومع ذلك، تشير بعض التقارير إلى الحفاظ على علاقات سرية بين الاثنين بعد عام 1948.
وفي يناير، تلقى المغرب ثلاث طائرات استطلاع إسرائيلية كجزء من صفقة أسلحة عسكرية بقيمة 48 مليون دولار.
وفي غضون ذلك، وفي الأسابيع الأخيرة، كشف تحقيق أجرته منظمة العفو الدولية عن أدلة على أن المغرب استهدف الصحفي عمر راضي، باستخدام برنامج تجسس إسرائيلي.
وعلى الرغم من أن السلطات المغربية وصفت ذلك بأنه “حملة تشويه” ضدها، إلا أن منظمة العفو الدولية تدعي أنها فحصت هاتف راضي، مما يدل على أن الصحفي المغربي تم استهدافه والتجسس عليه بواسطة البرنامج ثلاث مرات.
والمغرب ليس البلد الوحيد الذي ورد أنه استخدم برامج تجسس إسرائيلية ضد مواطنيه، ولكن في مطلع عام 2016، تم اكتشاف محاولات لإيقاع الإماراتيين بهواتف قطرية في مصيدة التجسس.
اقرأ المزيد/ تكنولوجيا تجسس إسرائيلية تثير توترًا بين المغرب و”أمنستي”















