قطر توافق على تأجيل إكسبو 2021 إلى أكتوبر 2023

أعلنت دولة قطر موافقتها على تأجيل افتتاح المعرض الدولي للبستنة إكسبو 2021 إلى أكتوبر 2023 بدلاً من أكتوبر المقبل.

وجاء قرار تأجيل إكسبو 2021 بناءً على توصية الجمعية الدولية للبستنة “AIPH”.

وقالت الوكالة القطرية الرسمية الأربعاء إن القرار جاء إثر اجتماع طارئ نظمته الجمعية لدراسة الآثار التي تركتها جائحة فيروس كورونا وإمكانية تنظيم المعرض في الزمن المخصص له سابقًا.

وذكرت صحيفة “الشرق” القطرية، أن اللجنة أكدت صعوبة إقامة المعرض في موعده.

وبررت ذلك لأن الفترة الزمنية التي يستغرقها الإعداد للمعرض الدولي للبستنة من فئة (A1) ستكون طويلة.

وذكرت الصحيفة الصعوبات التي تعترض استمرار بعض الدول في التحضيرات المطلوبة للمشاركة، في ظل تفشي الوباء.

وقال وزير البلدية والبيئة في قطر عبد الله السبيعي إن قرار تأجيل تنظيم معرض إكسبو 2021 إلى التوقيت الذي اقترحته الجمعية الدولية يعكس إدراكها تأثير الجائحة الهائل والكبير على كافة الدول.

وأكد السبيعي أن قطر التزمت خلال فترة تفشي الجائحة التزاماً كبيرًا بتقديم فعاليات بارزة وعالمية المستوى.

ولفت الوزير إلى أن الأمر لن يكون مختلفًا بالنسبة إلى المعرض الدولي للبستنة إكسبو 2021 من فئة A1 والذي يتم عقده للمرة الأولى في المنطقة.

وكان الأمين العام للجمعية الدولية للبستنة، تيم بريركليف، قد أكد ضرورة تأجيل افتتاح المعرض الذي كان مقرراً في الفترة ما بين أكتوبر 2012 ومارس 2022، لإتاحة مزيد من الوقت للمشاركين الدوليين لزيارة الدوحة، واختيار مواقعهم، والتحضير لأعمال البناء والنشاطات التي يحتاجونها.

وأضاف بريركليف: “هذا المعرض هو الأول في منطقة الشرق الأوسط”.

وقال: “نحن متحمسون جداً لما ستحققه هذه الفعالية في سبيل تحفيز عملية تخضير المدن والتنمية المستدامة في المناطق الصحراوية”.

وسيمتد المعرض الدولي للبستنة من فئة (A1) والذي سيكون تحت شعار “صحراء خضراء، بيئة أفضل”، ستة أشهر (أكتوبر 2023 إلى مارس 2024).

مشاركة 80 دولة

وسيشارك أكثر من 80 دولة، بالإضافة إلى منظمات دولية، ومدن وشركات مختلفة، ومؤسسات المجتمع المدني ومنظمات غير حكومية.

إقرأ أيضًا: حملة لمقاطعة إكسبو 2020 في دبي

وتعزز المعارض الدولية للبستنة التعاون وتبادل المعرفة بين الدول.

كما تعالج قضايا أساسية وحساسة مرتبطة بأساليب العيش الصحية والسليمة، والاقتصاد الأخضر الصديق للبيئة.

إضافةً إلى نمط العيش المستدام، وكذلك التعليم والابتكار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى