تدهور صحة بابا الفاتيكان السابق

قالت مصادر إعلامية محلية في ألمانيا إن بابا الفاتيكان السابق بنديكت السادس عشر يعاني في هذا الوقت من اعتلال شديدًا في صحته.

يأتي ذلك بعد زيارة بابا الفاتيكان السابق ألمانيا في يونيو الماضي لزيارة شقيقه هناك الذي توفي لاحقًا.

وقالت صحيفة “باسور نو برسي” الألمانية إن البابا بنديكت السادس عشر يعاني من مرض احمرار الوجه.

وبحسب الصحيفة، فإن هذا الاحمرار ناتج عن طفح جلدي فيروسي مصحوب بنوبات ألم شديدة.

ونقلت الصحيفة عن بيتر سيفالد كاتب سيرة بابا الفاتيكان السابق أن ذاكرته وفكره ما زالا يعملان، لكنه بالكاد يمكن سماع صوته إذا تكلم.

ولدى زيارة كاتب السيرة في روما، قال: خلال لقائي بالبابا السابق ورغم مرضه متفائلاً، وأعلن أنه إذا ما استرجع قوته مجدداً فمن الممكن أن يمسك بقلمه مرة أخرى ويعود إلى الكتابة.

وزار بابا الفاتيكان السابق شقيقه الكبير الكاهن جورج الذي كان سقيمًا في ألمانيا في يونيو، وكانت أول رحلة له خارج إيطاليا منذ استقالته المفاجئة قبل سبع سنوات.

وتوفي جورج راتزينغر بعد أسبوعين فقط من الزيارة عن عمر يناهز 96 عاماً.

ويعيش البابا السابق واسمه الأصلي جوزيف راتزينغر الآن في دير سابق صغير داخل الفاتيكان.

ولم يقم البابا السابق المحافظ بأي ظهور علني منذ أن أصبح أول بابا يستقيل منذ 600 عام، وقد أرجع استقالته حينها لأسباب صحية.

وانتخب بنديكت لمنصب البابا في 19 أبريل 2005، خلفا للبابا يوحنا بولس الثاني.

ويعد البابا بنديكت السادس عشر من المحافظين في الكنيسة الكاثوليكية في تعليمه اللاهوتي والاجتماعي.

وقد كتب قبل انتخابه بابا، مؤلفات في شرح العقائد الكاثوليكية والقيم المسيحية.

واستقال بابا الفاتيكان بنديكت في 28 فبراير 2013 نتيجة تقدمه بالسن.

أول بابا يستقيل

وبذلك أول بابا يستقيل منذ ستة قرون، لكنه احتفظ بلقب “صاحب القداسة” والثوب الأبيض، كما احتفظ بلقب البابا بشكل فخري.

وكان بابا الفاتيكان السابق قال إنّه كان ضحيّة “لتشويه خبيث للحقيقة”، إثر إبداء رأيه في نقاشات لاهوتية، بحسب ما نقلت وكالات أنباء اطلعت على مقتطفات من الكتاب.

ويعدّ بنديكتوس من ممثلي التيار المحافظ المتشدّد بالكنيسة.

ويؤخذ عليه موقفه من بعض الفضائح الكنسية خلال ولايته، إلى جانب تاريخه في الشبيبة النازية.

إقرأ أيضًا: البابا يدعو من أبو ظبي لوقف الحروب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى