مساعٍ سعودية لإقامة مشروع نووي بخبرات صينية
قالت صحيفة أمريكية إن المملكة العربية السعودية تعمل حاليًا على إقامة مشروع نووي بمساعدة شركات متعددة في الصين، وذلك بعد افتتاح محطة مماثلة في الإمارات.
وأوضحت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الرياض بنت منشاة لاستخراج ما يُسمى بـ”كعكة اليورانيوم الصفراء”.
وتستخدم تلك المادة كوقود للمفاعلات النووية.
الصحيفة الأمريكية نقلت عن مسؤولين أوروبيين إفادتهم أن المنشأة النووية السعودية ستبنى في مدينة العُلا شمال المملكة.
وقال أولئك المسؤولون إن المنشأة وهي عبارة عن مشروع نووي أقيمت بمساعدة شركات خاصة من الصين.
كما نقلت الصحيفة قلق المسؤولين في واشنطن أن تطوير الأسلحة النووية في المملكة قد يتحقق.
وأشارت إلى أن أعضاء في الحزب الديمقراطي والجمهوري في الولايات المتحدة عبروا عن مخاوفهم حول تعهد الأمير محمد بن سلمان بالسير على النهج الإيراني طالما سعت الأخيرة لذلك.
وبحسب “وول ستريت جورنال”، فإن الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية لم يعلّق حول احتمال مساءلة بلاده للمملكة بشأن تلك المنشأة.
لكن ذلك المسؤول الأمريكي قال إنه قد حّذر سابقًا من إبداء التعاون مع أي شركات صينية لإقامة مفاعلات نووية.
وكان الأمير هدد، في مارس 2018، بأنه في حال طورت إيران القنبلة الذرية؛ فإن الرياض سترد على نحوٍ مماثل بأسرع وقت، مشيراً إلى أن المملكة لا تودّ ذلك.
وسبق أن ذكرت وسائل إعلام أمريكية، منتصف العام الماضي 2019، أن السعودية توشك على الانتهاء من بناء أول مفاعل نووي لها جنوب غرب مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتكنولوجيا في الرياض.
يأتي ذلك بعد أيامٍ من إعلان الإمارات افتتاح أول محطة للطاقة النووية يوم السبت الماضي.
عداوات
ويعاني الشرق الأوسط بالفعل من العداوات التي وضعت السعودية والإمارات العربية المتحدة ضد إيران وقطر وحلفاء إيران الإقليميين.
وقالت الصحيفة إنه يعتقد على نطاق واسع أن إيران تقف وراء سلسلة من الهجمات على منشآت النفط السعودية وناقلات النفط التي تمر عبر الخليج خلال العام الماضي.
والمنشأة النووية الجديدة، الواقعة في المنطقة الغربية على الساحل هي الأولى من بين عدة محطات نووية محتملة في الشرق الأوسط.
وتخطط مصر لبناء محطة طاقة بأربع مفاعلات نووية.
إقرأ أيضًا: “جرين بيس”: محطة براكة في الإمارات ستورّث نفايات نووية للأجيال















