مؤتمر دولي عاجل الأحد لدعم لبنان بعد انفجار بيروت

أعلنت الرئاسة الفرنسية أن مؤتمراً دولياً للمانحين لدعم لبنان سيعقد الأحد وذلك لإعادة إعمار العاصمة بيروت بعد الانفجار الأخير.
وسينظم المؤتمر بمشاركة الأمم المتحدة في رئاسته، حيث أكدت فرنسا أنه لن يكون للدعم فقط بل آليات توزيعه كذلك.
وسيركز على الاستجابة للاحتياجات الأساسية فيما يتعلق بالتأهيل الطبي والغذائي والتعليم والإسكان.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تغريدة على موقع “تويتر”: “سنكون هنا لوقت طويل، إلى جانب كل من يقوم بالإنقاذ والمساعدة والمعالجة وإعادة البناء”.
وأضاف ماكرون “ستكون فرنسا كذلك هنا من أجل تنظيم المساعدة الدولية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وبدعم من البنك الدولي.”
❞سنكون هنا لوقت طويل، إلى جانب كل من يقوم بالإنقاذ والمساعدة والمعالجة وإعادة البناء، وكذلك ستكون فرنسا هنا من أجل تنظيم المساعدة الدولية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وبدعم من البنك الدولي.❝
– @EmmanuelMacron https://t.co/L9zCzZcPvA
— الخارجية الفرنسية 🇫🇷 (@francediplo_AR) August 6, 2020
وكان الرئيس اللبناني ميشال عون أكد في اتصالات أجراها مع عدد من قادة الدول دعمهم وحضورهم للمؤتمر الدولي.
وقال عون في تغريدة سابقة له إن بلاده تعمل على وضع مخطط لإعادة إعمار بيروت، مشيراً إلى تعهدات دولية بعمليات إعمار محددة.
وسيحضر الاجتماع عبر الاتصال الجماعي المرئي (فيديو كونفرنس) إلى جانب الرئيس الفرنسي، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وسيحضره ممثلون عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وبريطانيا والصين وروسيا والأردن ومصر ودول عربية وأجنبية ومؤسسات مانحة.
وأسفر الانفجار الضخم الثلاثاء الماضي عن مقتل أكثر من 150 شخصاً وفقدان العشرات، وإصابة الآلاف، وأضرار مادية بالغة.
دعم ومطالبات
وتقدر الخسائر بما يتراوح بين 10- 15 مليار دولار أمريكي. فيما يأمل المجتمعون بتأمين تعهدات إعمار لتجاوز البلاد لتداعيات الانفجار.
ونظمت دول عربية وأجنبية حملات عاجلة إلى لبنان، تضمنت مساعدات طبية وغذائية ومستلزمات أساسية، خاصة مع تشريد نحو 300 ألف نسمة.
ويواجه لبنان أزمة اقتصادية حادة مع انهيار كبير في سعر العملة وارتفاع الأسعار المواد الأساسية وغيرها.
وكانت تظاهرات عمت مدينة بيروت وخاصة أمام المقرات الرسمية وفي محيط مجلس النواب، للاحتجاج على الوضع المتردي في البلاد.
وطالب المتظاهرون بالإسراع في التحقيقات للكشف عن المتورطين في الانفجار، فضلاً عن استقالة المسئولين وممثلي الطبقة السياسية من مناصبهم.
وتتواصل التحقيقات التي تجريها الأجهزة الأمنية والقضائية اللبنانية للوقوف على خلفيات وتداعيات الانفجار، مع جدل حول المطالبات بتدويل التحقيقات.















