الإمارات تحظر توزيع السواك والتمور على المصلين في المساجد

حظرت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في الإمارات توزيع السواك والتمور على المصلين في المساجد في الدولة.

وقالت الهيئة في بيانٍ لها الجمعة إنه يُحظر إقدام المصلين على التبرع بالسواك والتمور عند أبواب المساجد رغبةً في الأجر الأخروي.

وقالت إن “الصدقة في الظرف الحالي المتعلق بانتشار جائحة كورونا تعتبر آثمة وقد تتسبب بانتشار المرض بين الناس”.

وشددت الهيئة على أنه يُحرم شرعًا وعرفاً أن يسبب المصلي تزاحماً عند باب المساجد ، مؤكدةً أن تحقيق التباعد الجسدي يعد واجباً شرعياً.

وذكرت خلالها أن الصدقة تعد من أعظم الأعمال ثواباً.

“ولكن بمثل الظرف الحالي فإن وضع الأشياء التي يلمسها الناس، وتكون سبباً في نقل المرض إليهم، قد يأثم الإنسان به”.

من جهةٍ ثانية، أقبل المتطوعون في دولة الإمارات بشكل كثيف على التجارب السريرية الأولى عالميًا للمرحلة الثالثة من لقاح فيروس كورونا.

فقد تلقى 15 ألف متطوع من 107 جنسيات جرعة اللقاح في أقل من شهر.

وانطلقت التجارب في 16 يوليو الماضي في أبوظبي بإدارة شركة “جي 42 للرعاية الصحية”.

وذلك بالشراكة مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع ودائرة الصحة – أبوظبي، وشركة “سي إن بي جي”.

وفي السياق، أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع عن وفاة مصاب واحد نتيجة تداعيات الإصابة بفيروس كورونا، وبذلك يبلغ عدد الوفيات في الدولة 359 حالة.

كما نشرت الهيئة فتوى حول حكم وضع التمور أو السواك على باب المساجد كصدقة أو تبرع أمام المسجد.

إلزامية الفحص

وكانت أعلنت دولة الإمارات، أواخر الشهر الماضي أن كافة القادمين إليها ملزمون بإجراء فحص فيروس كورونا.

على أن يتم هذا الفحص قبل القدوم إلى الدولة، على ما أوردت وكالة أنباء الإمارات “وام”.

وأوضحت “وام” أنه يتعين على جميع المواطنين والمقيمين والسياح القادمين عبر مطارات الإمارات وكذلك مسافري الترانزيت إجراء فحص كوفيد- 19 “بي سي آر” بصرف النظر عن الدولة التي يأتون منها.

وأوضحت الهيئة أن الصدقة المطلوبة في المساجد في مثل هذه الظروف هي الصدقة بالمال على ذوي الحاجة.

إقرا أيضًا: أثرياء الإمارات “يعيدون التفكير في الصحة والثروة” بعد كورونا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى