انسحاب قوات التحالف الدولي من قاعدة التاجي العراقية
قال شهود من رويترز والتحالف إن قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة انسحبت من قاعدة التاجي العسكرية العراقية يوم الأحد وسلمتها لقوات الأمن العراقية.
وكانت قاعدة التاجي الواقعة على بعد 20 كيلومترا شمالي بغداد مسرحا لهجمات صاروخية متكررة شنتها فصائل مدعومة من إيران استهدفت القوات التي تقودها الولايات المتحدة في الأشهر الأخيرة.
وقال التحالف في بيان إن “حركة أفراد قوات التحالف العسكرية هي جزء من خطة طويلة المدى منسقة مع حكومة العراق”.
وأضافت أن “قاعدة التاجي تضم تاريخيا ما يصل إلى 2000 من أعضاء التحالف، معظمهم غادروا هذا الصيف”.
وأشارت إلى أن قوات التحالف المتبقية ستغادر في الأيام المقبلة بعد الانتهاء من تسليم المعدات لقوات الأمن العراقية.
ولفتت إلى أن هذه هي ثامن عملية نقل لجزء من قاعدة عراقية لقوات التحالف إلى القوات العراقية.
وجاء الانسحاب من قاعدة التاجي بعد أيام من تجديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعده بسحب القوات الأمريكية القليلة التي لا تزال في البلاد الأخرى.
وللولايات المتحدة حوالي 5000 جندي متمركزين في البلاد، فيما يبلغ عدد جنود حلفائها في الخارج 2500 جندي.
وصوت البرلمان العراقي هذا العام لصالح انسحاب القوات الأجنبية من العراق، بينما تغادر القوات الأمريكية وقوات التحالف الأخرى في إطار الانسحاب.
وجاء التصويت بعد أن قتلت غارة جوية أمريكية على مطار بغداد الجنرال الإيراني قاسم سليماني وزعيم الميليشيات العراقية أبو مهدي المهندس.
وكانت المملكة العربية السعودية حذرت من انسحاب القوات الأمريكية من العراق لأن ذلك يمهد الطريق أمام عودة تنظيم داعش.
وأكد وزير خارجية البلاد فيصل بن فرحان آل سعود لشبكة سي إن إن إن أن انسحاب القوات الأمريكية من العراق يمكن أن يزيد من خطر عودة التنظيم المتطرف.
وقال: “نحن نعتقد أن هزيمة داعش كانت تستند إلى حد كبير على مساهمة التحالف الدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة”. قاعدة التاجي
وأضاف “نعتقد أنه على الرغم من هزيمة داعش جغرافياً، إلا أنهم ما زالوا يشكلون تهديدًا ومن المهم جدًا أن يواصل المجتمع الدولي دعم القوات العراقية لكي تظل متيقظة وأن الوجود الأمريكي أمر مهم”.















