يوتيوب تحذف أكثر من 10 مليون فيديو مخالف بسبب رقابة الذكاء الإصطناعي
أن الاعتماد المتزايد لشركة اليوتيوب على تقنيات الذكاء الإصطناعي بديلاً عن الموظفين البشر أثناء مرحلة تفشي
وباء “كوفيد -19 ” إلى حذف أعداد هائلة من مقاطع الفيديو.
ومن خلال فترة تقدر بثلاثة أشهر استطاعت خوارزمية الذكاء الاصطناعي أن تقوم بحذف الفيديوهات
والتعليقات المخالفة، وقد سجلت أرقاماً قياسية في الربع الثاني من السنة الحالية مقارنةً بالربع الاول.
وقد بينت الشركة التابعة ل “جوجل” في بيانٍ لها أنها قد حذفت 11.4 حوالي مليون مقطع فيديو مخالف
بين شهري أبريل ويونيو 2020 غير أن عدد الفيديوهات التي تم حذفها في الربع الأول من السنة 6.1 ملايين.
وبعد انتشار وتفشي فيروس كورونا تم ايقاف دوام الشركات ونقل العمل إلى المنازل، حيث اضطرت شركة
يوتيوب ان تعتمد اعتماداً كبيراً على التقنية لتُحسن من عملها.
فهناك أكثر من 2 مليون تعليق مخالف تم حذفه أثناء تلك الفترة، حيث ان أكثر من 99% منها تم حذفه من
خلال الذكاء الإصطناعي .
لا تعتبر هذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها شركة اليوتيوب الذكاء الاصطناعي، وتعتمد عليه اعتماداً
كبيراً في الرقابة على المحتوى مع مراعاة تطبيق معايير النشر.
حيث كانت تعتمد على مزيج من العمل مع الذكاء الإصطناعي والموظفين وكذلك المتعاقدين، إلا أنها هذه
المرة الأولى التي ترفع من درجة اعتمادها بشكل كبير على التقنيات واتخاذها الحكم الرئيسي على الذي
يجب نشره، وما يجب حذفه.
حيث أدركت شركة يوتيوب ان مراقبيها بالنشر لن يستطيعوا تأمين حجم العمل نفسه في ظل هذه الظروف
الصعبة بسبب انتشار فيروس كورونا، فاختارت التشدد في تطبيق معايير النشر.
أما بالنسبة للأسباب التي أدت إلى حذف كل تلك المقاطع فإن أكثر من ثلثها كان مرتبطاً بسلامة الأطفال
وصحتهم، وكان هناك حوالي 28% منها مقاطع سباب وإعلانات مزعجة واحتيالية، وكذلك تم حذف أكثر
من 2 مليون قناة .
وقد أكدت شركة يوتيوب ان هذا الاعتماد المتزايد على التقنية في عملية الرقابة هو مجرد أمر مؤقت؛ بسبب الظروف الصعبة ولأن موظفيها يواصلون العمل في المنزل حتى شهر يوليو من العام القادم.















