تويتر يهدد بتعليق أي مستخدم يتمنى بشكل علني وفاة الرئيس ترامب

هدد موقع تويتر بأنه سوف يعلق أي مستخدم يتمنى بشكل علني وفاة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، حيث قد أعلن يوم أمس إصابة الرئيس ترامب وزوجته بفيروس كورونا (COVID-19).

غرد بعض المستخدمين بالشفاء العاجل لهما، بينما أعلن البعض الآخر بتمني الموت له بسبب المرض، ويعتبر هذا مخالفاً لقواعد تويتر.

حيث غرد “جو بايدن”، وهو المرشح الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، برسالة إلى متابعيه من خلال تويتر.

بعد الإعلان عن إصابة الرئيس الأمريكي ترامب بفيروس كورونا “أننا لابد أن نتحد كأمة وأنه لا يمكن أن تكون تلك اللحظة حزبية”.

وصرحت الشركة أنها سوف تنفذ العقوبة، وبصورة واضحة لا يمكن لأي مستخدم التغريد بأنه يتمنى موت ترامب بسبب إصابته بالفيروس.

وتبعاً لما جاء في موقع “The Verge”، بالرغم من أن تويتر أعلن أنه سوف يعلق المستخدمين الذين يأملون وفاة الرئيس ترامب.

إلا أنه ليس معروفاً عدد المرات التي سيتمكن منها تويتر من القيام بذلك.

وصرح موقع تويتر ل “Motherboard” أنه لن يعمل على كل تغريدة، فقد أصدرت تويتر بيان ذكرت فيه:

“نحن نعطي الأولوية لإزالة المحتوى عندما يحتوي على عبارة واضحة تحث المستخدم على اتخاذ إجراء قد يتسبب في حدوث ضرر في العالم الحقيقي “.

كما أضافت الشركة في تغريدة لها،

أن من قواعدها ليس بالضرورة التعليق التلقائي، إنما القاعدة الأساسية التي تتطبق هنا بدافع سياسة السلوك المسيء لتويتر.

من المفترض أن تكون واضحة بشكل تام فيما يتعلق بالرغبة أو التمني في تسبب أي ضرر جسيم بشخص معين

أو مجموعة من الناس، ويتضمن ذلك أي شيء يخص وفاة الرئيس ترامب.

وأكدت الشركة وبشكل صارم: “نحن لا نتسامح مع المحتوى الذي يرغب أو يتمنى أو يعبر عن الرغبة في الموت

أو أذى جسدي خطير أو مرض قاتل ضد فرد أو مجموعة من الناس”.

كما أنها ضربت مجموعة من الأمثلة على ذلك منها: تمني موت شخص معين بسبب مرض خطير بتغريده

“أتمنى أن تصاب بالسرطان وتموت”،

وجمل أخرى تتأمل أن يصاب شخص معين بحادث خطير مثل:

“أتمنى أن تدهسك سيارة في المرة القادمة التي تفتح فيها فمك”.

كما من ضمن الجمل يقول بأن مجموعة من الأشخاص تستحق إصابات جسدية خطيرة ومثال على ذلك:

“إذا لم تصمت هذه المجموعة من المتظاهرين فإنها تستحق إطلاق النار عليها”.

 

ترمب: أنا أمام اختبار حقيقي في المعركة ضد كورونا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى