صحيفة: تصريحات الأمير بندر تعكس الموقف الرسمي “المناهض” للفلسطينيين
قالت صحيفة أمريكية إن تصريحات الأمير بندر بن سلطان لصالح لفضائية “العربية” توحي بقرب اعتراف بلاده بإسرائيل واحتمال الوصول لتوقيع اتفاق.
وأوضحت صحيفة “فايننشال تايمز” أن تصريحات الأمير بندر التي هاجم فيها الفلسطينيين توحي باعتراضه على القضية الفلسطينية واحتمال قرب التوصل إلى اتفاق تطبيع مع إسرائيل.
وكان الأمير بندر وصف الهجمات الفلسطينية ضد الإسرائيليين بأنها “غير مقبولة ومرفوضة”.
وقال إن: “القضية الفلسطينية قضية عادلة لكن محاموها فاشلون، والقضية الإسرائيلية ظالمة لكن محاموها أثبتوا نجاحهم، هذا يلخص أحداث 70 أو 75 سنة الماضية”.
وأضاف “هناك شيء تشترك فيه القيادة الفلسطينية المتعاقبة تاريخيًا: إنهم يراهنون دائمًا على الجانب الخاسر، وهذا له ثمن”.
ولفتت الصحيفة الأمريكية إلى أن لقاء الأمير بندر مع “العربية” تمت بموافقة القصر الملكي السعودي.
وذكرت أن موقف المملكة تجاه القضية الفلسطينية بات أكثر تشددًا.
ولفتت “فايننشال تايمز” إلى أن تلك التصريحات تعبر عن سياسة الرياض للوصول تدريجيًا إلى اتفاق تطبيع مع إسرائيل والاعتراف بالكيان.
وتشير الصحيفة إلى أن الأمير بندر كان محسوبًا على التيار المؤيد للقضية الفلسطينية، “إلا أنه قال في مقابلته ما تم الإملاء عليه وما يتوجب قوله”.
وأعرب مسؤولون كبار في إدارة الرئيس دونالد ترامب عن أملهم في موافقة السعودية.
ولم تعلق المملكة العربية السعودية ، مهد الإسلام ، بشكل مباشر على اتفاقيات التطبيع.
لكنها قالت إنها لا تزال ملتزمة بالسلام على أساس مبادرة السلام العربية.
وأشار الأمير بندر بن سلطان إلى الدعم المستمر لعقود من الملوك السعوديين المتعاقبين للقضية الفلسطينية.
وقال إن الشعب الفلسطيني يجب أن يتذكر أن المملكة كانت موجودة دائمًا لتقديم المساعدة والمشورة.
“مستوى واطي”
وقال بندر بن سلطان: “هذا المستوى الواطي من الخطاب (انتقاد الفلسطينيين على التطبيع) ليس ما نتوقعه من المسؤولين الذين يسعون لكسب دعم عالمي لقضيتهم”.
ويقول خبراء ودبلوماسيون إنه من غير المتوقع أن تحذو المملكة حذو حلفائها الخليجيين في وقت قريب.
لكنهم يعتقدون أن المملكة بدأت في تغيير الخطاب العام بشأن إسرائيل.
إقرأ أيضًا: وصف موقفها بـ”الواطي”.. الأمير السعودي بندر بن سلطان يُهاجم القيادة الفلسطينية لانتقادها التطبيع















