لتورط الصين في انتهاكات الإيغور.. 180 مؤسسة حقوقية تطالب بمقاطعة أولمبياد 2022

مع استمرار انتهاكات الإيغور التي تمارسها الصين بحق الأقلية، طالبت 180 مؤسسة حقوقية للضغط لمقاطعة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين 2022.

وبحسب صحيفة الغارديان اللندنية، إن الآمال التي كانت قبل 6 سنوات بأن منح بكين الألعاب الأولمبية ستكون مشجعًا للتقدم في مجال الحقوق والحريات قد ذهبت أدراج الرياح.

وأوضح تحالف المنظمات الحقوقية: “منذ 2015، أطلق الرئيس شي جين بينغ حملة صارمة على الحريات الأساسية وحقوق الإنسان”، ودعا الحكومات إلى مقاطعة الحدث لضمان عدم استخدامه لتشجيع الحكومة الصينية على مزيد من انتهاكات الإيغور كما حدث في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2008.”

ووفقًا لمطالبات المؤسسات الحقوقية الـ 180، فقد رفضت اللجنة الأولمبية الدولية الاستماع في عام 2008، ودافعت عن قرارها بادعاءات أنها ستثبت أنها حافز لتحسين حقوق الإنسان ووقف انتهاكات الإيغور .

كما خمّن خبراء حقوق الإنسان، إذا كان هذا القرار في غير محله إلى نحوٍ واسع؛ فلم يتحسن سجل الصين في مجال حقوق الإنسان فقط، بل ازدادت الانتهاكات بشكل واسع دون مساءلة”.

وذكر بيان التحالف أنه في العام الحالي 2021، فإن الموقف مع اللجنة الأولمبية الدولية هو نفسه والذي يرفض التصرف على الرغم من الأدلة الواضحة على الإبادة الجماعية والفشل الحقوقي المنتشر والمتفاقم”.

اقرأ أيضًا: مجلة أمريكية: الصين تنزع الهوية الإسلامية من مسلمي الإيغور

وفي أكتوبر 2020، طالبت 39 دولة بوقف الانتهاكات الخطيرة التي ترتكبها الصين ضد الإيغور المسلمين في إقليم شينغيانغ، وليس من بينها دولة عربية أو مسلمة.

وعبرت الدول المشاركة في بيان لها عن قلقها من وضع حقوق الإنسان في الإقليم الذي يضم أغلبية مسلمة، والتطورات في هونغ كونغ.

وقال سفير ألمانيا لدى الأمم المتحدة كريستوف هيوسغين إن هذا البيان مؤشر على تنامي القلق العالمي إزاء سياسة الصين ضد الإيغور المسلمين.

وأضاف هيوسغين “نطالب الصين بإغلاق معسكرات الاحتجاز، ووقف هدم المساجد والمواقع الدينية، وإنهاء العمالة القسرية والإجبار على الحد من الإنجاب“.

وأكدت الأمم المتحدة من خلال البيان على السماح بشكل فوري للمفوضة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت بزيارة إقليم شينغيانغ.

وأوضحت أن هناك ضرورة لتفقد باشيليت لمراكز الاحتجاز في الإقليم للتدقيق في التقارير المتعلقة بالانتهاكات ضد الإيغور والأقليات الأخرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى