بدء تنصيب القبة الحديدية الإسرائيلية في السعودية
قالت مصادر مطلعة إن وفدًا من الجيش الإسرائيلي يزور السعودية لبدء تنصيب بطاريات القبة الحديدية لحمايتها من صواريخ جماعة الحوثي.
وذكرت صحيفة “الأخبار” اللبنانية إن الوفد الإسرائيلي سيبدأ في تنصيب القبة الحديدية، بالتوامن مع حديث عن التطبيع بين السعودية وإسرائيل.
ولفتت الصحيفة اللبنانية إلى أن العلاقة بين السعودية وإسرائيل تظهر كيفية تعهد الأخيرة بحماية أمن المملكة عبر نشر بطاريات القبة الحديدية.
وقالت إن تنصيب منظومة القبة الحديدية في المملكة العربية السعودية يهدف إلى حماستها من صواريخ جماعة الحوثي التي عانت منها المملكة على مدار الأعوام المنصرمة.
وأضافت أن تلك الخطوة تفتح الباب على تطوّرات دراماتيكية في العلاقة السعودية الإسرائيلية التي لا تزال إلى الآن مِن خلْف الستار.
وترفض الرقابة العسكرية في إسرائيل، السماح بكشف الدولة الخليجية التي نقلت إليها منظومة القبّة الحديدية لاعتراض الصواريخ قصيرة المدى، عبر الحليف الأميركي.
ووفق الصحيفة، فإذا كانت دوافع الرفض مفهومة، فلن يستعصي تقدير اسم الدولة المعنيّة السعودية.
وتابعت: لا تَخرج الأخبار المقتضبة حول نقل المنظومة عن السياقات العامّة لمرحلة تظهير التطبيع بين أنظمة عربية وإسرائيل.
علماً أن السعودية، تحديداً، لم تصل إلى هذه المرحلة بعد، كما فعل غيرها، وإن كانت هي مَن حثّتهم على ذلك.
وأكملت: تأخرها ليس مرتبطاً بالقضية الفلسطينية كما يدّعي البعض، بل بالتوقيت الأمثل داخلياً وخارجياً، خصوصاً على وقْع المتغيِّر الأميركي في البيت الأبيض.
ولذا، فهي لا تزال تمتنع، إلى اليوم، عن تظهير ما هو قائم ومُفعّل على أرض الواقع بينها وبين إسرائيل، علماً أنها السبّاقة إلى طلب العلاقة مع الأخيرة”.
ونقلت الصحيفة عن مصادر وصفتها بالمطلعة، فإن في السعودية الآن وفد من شركة الصناعات العسكرية الإسرائيلية “رفائيل”.
اقرأ أيضًأ: مجلة أمريكية تؤكد: إسرائيل وافقت على بيع منظومة القبة الحديدية للسعودية
وذلك بهدف بحث ما يمكن الشركةَ فعله لتأمين دفاعات ضدّ الصواريخ اليمنية الدقيقة المُوجَّهة والطائرات المسيّرة. التي للمفارقة تشغل بال إسرائيل نفسها.
وحسب الصحيفة، فإن ذلك يأتي بشكل خاص لأن المنظومات الدفاعية الإسرائيلية لم توضع بعد في اختبار عملي لمواجهتها.















