ديربي روما المحبط

ديربي روما المحبط
ديربي روما المنتظر بين روما المتوهج ولاتسيو المحبط لم يرق إلى توقعات المتابعين وجاء بنتيجة صادمة لاسيما إذا ما نظرنا إلى التاريخ القريب والبعيد لهذا الديربي الأشهر في إيطاليا حيث ينتظره عشاق الكالتشيو من أجل أن ينسوا حسابات جدول الدوري وليستمتعوا بلقاء مفتوح من قبل الفريقين مليء بالأهداف.
ديربي روما المحبط:
بالرغم من أن ديربي روما محبط للجماهير وعكس التوقعات، غير أنه أشعل نار المنافسة على سلم الترتيب عندما أبقى حظوظ الفرق التي تحتل المراكز من الثالث إلى الخامس.
في مجريات اللقاء شهدت المباراة معركة كبيرة على مستوى خط الوسط حيث تركزت معركة الفريقين على السيطرة على وسط الملعب من أجل الاستحواذ على الكرة وصنع الكرات للمهاجمين الذين يعتبرون الأفضل في إيطاليا في ظل تواجد دجيكو من طرف روما وتواجد هداف الدوري الإيطالي إلى الآن شيرو إيمبولي من طرف لاتسيو.
بالرغم من أن معركة الوسط لم تحسم غير أن العديد من الكرات العشوائية كانت تصل إلى عمق الدفاعين بين الحين والآخر ولكن صحوة الدفاع وتأق الحارسين كانا السبب الرئيس وراء انتهاء الشوط الأول سلبي النتيجة.
في شوط المجربين لم يستطع ديربي روما من تغيير الانطباع الهزيل الذي ظهر فيه في الشوط الأول حيث تكرر السيناريو من جديد فرص خجولة وأداء ضعيف وتأثر واضح بالمجهود الكبير المبذول من قبل الفريقين في المنافسة الأوربية.
الأرقام الوحيدة التي كانت تتغير في المباراة كانت أرقام عدد البطاقات الملونة التي حصل عليها كل فريق لتكون النتيجة لصالح لاتسيو الذي سجل أربع بطاقات صفراء إحداها أدت لطرد في الدقيقة الأخيرة من المباراة في حين كانت خشونة أداء فريق روما أقل نسبياً وتحصل على بطاقتين صفراويتين.
أهم ما يمكن الحديث عنه في هذا الديربي الهزيل هو أن سباق الكالتشيو وعلى عكس باقي الدوريات الأوربية الكبرى التي حسم فيها البطل والوصيف ومقاعد الفرق المتأهلة إلى البطولات الأوربية، قد اشتعل بشكلٍ كبير لأننا اليوم نتحدث عن نقطة واحدة تفصل ما بين روما صاحب المركز الثالث وبين انتر ميلان صاحب المركز الخامس الأمر الذي يعني بأن ديربي روما وإن لم غزيراً بالأهداف غير أن نتيجته تصب في مصلحة ما تبقى من جولات الكالتشيو.















