عفو أميري في الكويت عن معارضين و الحكومة تقدم استقالتها

قال مجلس الأمة الكويتي يوم الاثنين 11/08 إن أمير البلاد أصدر عفوًا كان منتظرًا عن معارضين سياسيين ، وكانت الحكومة الكويتية أقرت يوم الأحد مسودة مراسيم العفو وأحالتها إلى أمير البلاد في خطوة لإنهاء مواجهة مع نواب المعارضة مستمرة منذ شهور.
وفي وقت سابق من يوم الاثنين 11/08 قدمت الحكومة استقالتها لأمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، في تحرك يستهدف أيضا إنهاء المواجهة البرلمانية التي أعاقت إصلاحات مالية.
واستقبل أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر، بدار يمامة، الشيخ صباح خالد الحمد رئيس مجلس الوزراء، حيث رفع إليه كتاب استقالة الحكومة”.
ولم يتم الكشف حتى اللحظة عن أسباب تقديم استقالة الحكومة الكويتية أو قبول الاستقالة من عدمه.
وتعد هذه ثاني استقالة يقدمها رئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد، منذ تكليفه بتشكيل الحكومة قبل نحو عام.
وفي وقت سابق الإثنين، نقلت صحيفة “القبس” الخاصة، عن مصدر حكومي لم تسمه قوله إن “مجلس الوزراء الكويتي عقد اجتماعا قدم خلاله الوزراء استقالتهم، تمهيدا لرفعها إلى القيادة السياسية”.
كما أوضحت مصادر مطلعة، مفضلة عدم الكشف عن هويتها، أن استقالة الحكومة تأتي لفتح صفحة جديدة من التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، “بهدف إسقاط الاستجوابات البرلمانية المقدمة ضد رئيس الوزراء ووزراء الدفاع والداخلية والصحة”.
ومساء الأحد، عقد مجلس الوزراء الكويتي اجتماعا استثنائيا، في قصر السيف بالعاصمة، للتباحث بشأن “نبذ الخلافات وتجاوز العقبات التي أدت إلى تعطيل جلسات مجلس الأمة (البرلمان)”، وفق وكالة الأنباء الرسمية، التي لم ترد تفاصيل أكثر بشأن الخلافات.
وفي مارس/ آذار الماضي، أدت الحكومة الكويتية الحالية اليمين الدستورية أمام أمير البلاد بتشكيلة تضم 15 وزيرا.
وجاءت هذه الحكومة بعد أن أعاد الأمير نواف تكليف صباح خالد بتشكيل الحكومة في 24 يناير/كانون ثان الماضي، إثر تقديم استقالة حكومته في وقات سابق من الشهر ذاته.
وقدم رئيس الوزراء الكويتي الاستقالة الأولى لحكومته، آنذاك، بعد أسبوع من تقديم استجواب نيابي ضده لارتكاب ما اعتبره نواب “مماطلة في تقديم برنامج عملها”.
شاهد أيضاً: الكويت تعتقل ناقدًا سياسيًا بزعم نشر أخبار كاذبة وشتم الأمير















