الإمارات تشتري أنظمة دفاع إسرائيلية تعمل بالليزر

كشفت صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية أن شركة “ألبيت” الإسرائيلية للأسلحة المتطورة “ستوفر من خلال فرعها في الإمارات أنظمة حماية بالليزر تعتمد على الأشعة تحت الحمراء، فضلاً عن أنظمة الحرب الإلكترونية (LA) لطائرات التزود بالوقود والنقل متعددة الوظائف التابعة لسلاح الجو الإماراتي”.
وأعلنت شركة ألبيت أنها ستوفر لسلاح الجو الإماراتي أنظمة دفاع تعمل بالليزر والأشعة تحت الحمراء، قادرة على اكتشاف إطلاق صاروخ مضاد للطائرات، وإطلاق شعاع يحيدها.
وأوضحت أن قيمة العقد تبلغ 53 مليون دولار أمريكي، وسينفذ على مدى خمس سنوات، وستوفر الشركة “نظام C-MUSIC للدفاع الذاتي، والذي يتضمن نظام إنذار جوي يعمل بالأشعة تحت الحمراء قائماً على الليزر، وهذا سيوفر مستويات عالية من الحماية”..
- اقرأ المزيد/ محمد بن زايد يكشف أسباب التطبيع مع إسرائيل
وبينت الشركة أنها “تشهد طلباً متزايداً على هذا النوع من قدرات الدفاع الذاتي في ظل التهديد المتزايد الذي تواجهه الطائرات من الصواريخ المضادة للطائرات المحمولة على الكتف”.
وكانت “ألبيت” أعلنت قبل نحو شهرين تأسيس فرع لها في الإمارات، وذلك “بهدف تطوير تعاون طويل الأمد مع القوات العسكرية الإمارايتة، وإجراء عمليات تكييف الحلول التكنولوجية للاحتياجات التشغيلية للمستخدمين النهائيين، وقيادة نقل التكنولوجيا إلى الشركاء المحليين”.
يذكر أن نظام “C-MUSIC” هو نظام آخر من عائلة منتجات “ديركوم” التابعة لشركة “ألبيت”، والمعروف باسم “درع السماء” في “إسرائيل”، وهي أنظمة ليزر ضد الصواريخ مثبتة على جسم الطائرة، وهي واحدة من أكثر أنظمة الليزر تقدماً من نوعها في العالم.
- اقرأ المزيد/ دعوى قضائية أمريكية لوقف صفقة أسلحة إلى الإمارات
ويكتشف النظام في غضون جزء من الثانية إطلاق صاروخ على الطائرة، ويطلق شعاع ليزر يعمل على تحييد الصاروخ، وتوفر الكاميرات الأربع تغطية بزاوية 360 درجة للطائرة التي يركب الجهاز عليها.
والإمارات أول دولة خليجية وثالث دولة عربية توقّع اتفاق تطبيع للعلاقات مع الدولة العبرية، وتلتها البحرين، ثم السودان وأخيراً المغرب، بعد اعتراف الأردن (1994) ومصر (1979) بإسرائيل.
ومنذ توقيع اتفاق التطبيع الاماراتي الاسرائيلي ، أبرمت الإمارات وإسرائيل عددا من الاتفاقات التجارية، وارتفع عدد الشركات الإسرائيلية الناشئة العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية والزراعة في البلد الخليجي.















