بورصة الماس الإسرائيلية تفتتح مكتبا تمثيليا لها في بورصة دبي

افتتحت بورصة الألماس التابعة للإحتلال الإسرائيلي، مكتبا تمثيليا لها في بورصة دبي للماس، في سياق تنامي التطبيع بين الطرفين و العديد من الاتفاقيات الثنائية التي شهدتها أبوظبي و”تل أبيب.

وقالت وكالة الأنباء الإمارات الرسمية، أن مركز دبي للسلع المتعددة التابعة لحكومة دبي المختصة بتجارة السلع والمشاريع، افتتح الأربعاء مكتبا تمثيليا لبورصة الاحتلال للماس داخل برج الماس في بورصة دبي للماس.

واضافت أن افتتاح المكتب التمثيلي للاحتلال سيسهم في زيادة سهولة ممارسة الأعمال التجارية لشركات الماس الإسرائيلية العاملة في الدولة أو التي تتطلع إلى تأسيس مركز لها في دبي.

ويأتي الافتتاح بعد يوم من إعلان مركز دبي للسلع المتعددة أن الإمارات تصدرت قائمة مراكز تجارة الماس الخام في العالم بالتزامن مع انعقاد مؤتمر دبي للماس 2022 حيث تم تداول 22.8 مليار دولار أمريكي من الماس الخام في عام 2021 .

وحضر المؤتمر أكثر من 550 من خبراء وقادة القطاع لمناقشة “مستقبل الماس”، وفق الوكالة.

وفي سياق متصل، قالت بورصة الاحتلال الإسرائيلي إنها تبحث عن مستثمرين جدد في الإمارات العربية المتحدة للدخول في شراكة مع شركات رائدة مدرجة في تل أبيب، بحسب وكالة رويترز.

وتعمل بورصة “تل أبيب” مع سفارة الإمارات في المدينة الصهيونية وغرفة التجارة الدولية في دبي على إيجاد نظراء للشركات الصهيونية من المستثمرين الاستراتيجيين الإماراتيين خلال مؤتمر ينعقد في دبي في الفترة بين 28 فبراير الجاري والثالث من مارس المقبل.

من جهته، قال “إتاي بن زئيف” الرئيس التنفيذي لبورصة تل أبيب “الهدف هو تعرّف المستثمرين الإماراتيين على شركات صهيونية رائدة”.

في سياق آخر أشارت “وول ستريت جورنال” إلى أنه “بعد عام ونصف على الصفقة التي أدت إلى تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة، تتزايد الأعمال التجارية.

حيث من المتوقع أن تصل التجارة بين البلدين إلى ملياري دولار هذا العام، ارتفاعا من حوالي 250 مليون دولار سنويا قبل الاتفاقات، وفق هيئة تجارية تمثل 6000 رجل أعمال إماراتي وإسرائيلي”.

لافتة إلى أن ” صندوق ثروة سيادي إماراتي يقوم باستثمارات مباشرة في شركات التكنولوجيا الإسرائيلية والإمارات العربية المتحدة، حيث تقدم الشركات نفسها كشركاء للتوسع الإسرائيلي في بقية الشرق الأوسط”.

كما أن دبي، المدينة المعروفة بكونها ملاذًا لغسيل الأموال، والنشاطات التجارية غير المشروعة والمخدرات، أصبحت ملجأ مهمًا لتجار الماس الإسرائيلي.

وتمثل الإمارات حالة فريدة وجذابة بالنسبة لإسرائيل، من ناحية تدني اكتراثها بالمعطيات الحقوقية أو السياسية، حيث إن الضغوط التي تتعرض لها إسرائيل من دول أو منظمات حقوق الإنسان، تجعلها أقرب إلى وجهات مثل أبوظبي. ولا يبدو أن تجارة الماس، قد تخرج عن هذا النسق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى