فايننشال تايمز: قطر لعبت دور الوسيط بين أمريكا وإيران في الملف النووي

قالت صحيفة “فايننشال تايمز” أن دولة قطر بدأت بوساطة بين إيران و أمريكا فيما يتعلق بمفاوضات العودة للاتفاقية النووية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة بالمفاوضات، أن قطر زادت من جهود الوساطة في محاولة لإقناع قادة إيران المترددين والتوقيع على اتفاقية تحيي اتفاقية عام 2015.
وأشارت الصحيفة أنه وبعد 11 شهراً من المفاوضات في العاصمة النمساوية فيينا، لم يعد هناك ما يكفي من وقت أمام إيران.
وتقوم قطر بوساطة بناء على طلب من واشنطن و إيران لدعم مفاوضات فيينا وبناء الثقة بين البلدين العدوين.
و أوضحت الفايننشال أن الدوحة نقلت رسائل بين الطرفين وسعت لتهدئة مخاوف إيران بما في ذلك المطالب من الإدارة الأمريكية لتقديم ضمانات بألا تقدم إدارة أخرى على إلغاء الاتفاق في المستقبل.
وتعمل قطر على تسهيل المحادثات المباشرة بين البلدين حالة تم التوصل إلى اتفاق والتأكد من حل المشاكل العالقة، مثل تبادل السجناء وتخفيف العقوبات المفروضة على إيران.
- اقرأ المزيد/ تطور بالموقف الأميركي حيال الاتفاق النووي مع إيران
بدوره قال أحد المسؤولين الأمريكين المطلعين على المباحثات “ كلا الطرفين يحتاج إلى صفقة وهناك استعداد من كليهما و كل طرف يعتقد أن الطرف الآخر لا يريدها، وأنها غير شرعية”.
وأشار الى إن قطر “ كانت مساعدة بدرجة كبيرة جدا في الجهود لاستئناف التنفيذ الكامل لخطة العمل المشتركة الشاملة ”.
ورفض مسؤول إيراني مناقشة الدور القطري بشكل محدد ولكنه اكتفى بالقول “حملت دولة أو دولتان رسائل (من الولايات المتحدة) في بعض الحالات”.
ويتم الضغط على إيران للموافقة على صفقة في الأيام المقبلة من قبل الدول الغربية ، قائلين إنها لو لم تفعل فالاتفاقية النووية المتوقفة ستصبح غير مهمة في ضوء الإنجازات التي حققتها طهران ببرنامجها النووي.
وهدد طلب روسيا في نهاية الأسبوع بعدم تأثير العقوبات المفروضة عليها بسبب غزوها لأوكرانيا تجارتها مع إيران بإضافة تعقيدات وزاد من الحاجة الماسة لتوقيع اتفاقية.
وتعتبر روسيا من الدول الموقعة على الاتفاقية إلى جانب ألمانيا وفرنسا والصين وبريطانيا وهي مشاركة في محادثات فيينا.
لا يثق أي من الطرفين في الآخر ، كما أن حسن النية مطلوب ، ولكن هناك مؤشرات إيجابية.
ينظر الإيرانيون إلى بايدن الآن على أنه شخص يمكنهم التفاوض معه.
لعبت قطر الغنية بالغاز دور الوساطة بين الولايات المتحدة وطالبان ، لكنها لعبت دورًا في المفاوضات الأخيرة بعد أن استقبل الرئيس بايدن الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في واشنطن.
وهذه الزيادة انتهز بايدن الفرصة ليعلن أن قطر دولة “حليف كبير من خارج الناتو”.
وتعززت علاقة قطر بإيران بعد رفع الحصار عن جارتها العام الماضي.















