قادة أوروبا في كييف عقب انسحاب القوات الروسية من محيطها

يستمر توافد قادة أوروبا على كييف، بعد أيام قليلة من انسحاب القوات الروسية من محيط العاصمة، وتوقف القصف الروسي، في رسالة تحمل الكثير من الدلالات السياسية الداعمة لأوكرانيا في مواجهتها ضد الغزو الروسي.
آخر الوافدين كان رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الذي حل السبت بكييف في “زيارة تضامنية”، بحسب مكتب جونسون.
وبدأ جونسون زيارته لكييف بلقاء مع الرئيس الأوكراني، في خطوة لـ”إبداء التضامن” مع الشعب الأوكراني.
وقال المتحدث باسم “داونينغ ستريت” إن الطرفين “بحثا الدعم البريطاني الطويل الأمد لأوكرانيا، كما عرض (جونسون) حزمة جديدة من المساعدات المالية والعسكرية”، لافتاً إلى أن جونسون عرض على أوكرانيا آليات مدرعة وصواريخ مضادة للسفن.
ولم تكن زيارة رئيس الوزراء البريطاني إلى كييف معلنة بشكل مسبق، وكانت سفارة أوكرانيا بلندن أول من أعلن عنها، بنشر صورة للزعيمين في كييف، وعلقت عليها قائلةً :”مفاجأة”.
ورجحت صحيفة “جارديان”، دخول رئيس الوزراء البريطاني إلى أوكرانيا براً عبر الحدود البولندية التي تبعد عن العاصمة كييف حوالي 600 كم، مع استمرار توقف الرحلات الجوية بين كييف ولندن.
Surprise 😉 pic.twitter.com/AWa5RjYosD
— Embassy of Ukraine to the UK (@UkrEmbLondon) April 9, 2022
قادة أوروبا في كييف
وتأتي زيارة جونسون إلى كييف في أعقاب انسحاب القوات الروسية من محيط العاصمة في 29 مارس المنصرم، وعودتهم إلى بيلاروسيا، وسط تقارير عن إعادة انتشار شرق أوكرانيا.
وعقب الانسحاب، توقفت هجمات المدفعية والصواريخ التي كانت تستهدف كييف، ما فتح المجال أمام قادة الغرب بزيارة العاصمة الأوكرانية.
وكانت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ومسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل زارا كييف الجمعة، لتقديم الدعم للرئيس الأوكراني، وطمأنته في ما يتعلق بمسعاه لحصول بلاده على عضوية الاتحاد.
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية عقب لقائها الرئيس الأوكراني الجمعة، إن معركة أوكرانيا “هي معركتنا” مشددة على وقوف الاتحاد الأوروبي إلى جانب أوكرانيا.
وتعهدت بأن تتيح للرئيس الأوكراني انطلاقة أسرع لمسعى بلاده للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
وسلمت رئيسة المفوضية للرئيس الأوكراني استبياناً سيشكل نقطة انطلاق أمام الاتحاد الأوروبي لاتخاذ القرار بشأن عضوية كييف، وقالت: “لن يستغرق تكوين الرأي سنوات كالمعتاد، ولكنني أعتقد أنها مسألة أسابيع”.
زيارة بوتشا
كما زارت رئيسة المفوضية الأوروبية برفقة جوزيب بوريل بالإضافة إلى رئيس الوزراء السلوفاكي إدوارد هيغر، مدينة بوتشا في ضواحي كييف، حيث تُتهم القوات الروسية بارتكاب جرائم حرب أثناء تواجدها فيها، وهو ما تنفيه موسكو.

وأعلن رئيس وزراء سلوفاكيا خلال الزيارة، أن بلاده زودت أوكرانيا بمنظومة للدفاع الجوي من طراز “إس-300” لدعم هذا البلد في تصديه للغزو الروسي.
وأوضح أن هذه “الهبة” جاءت استجابة لطلب مساعدة قدمته أوكرانيا لتمكينها من ممارسة “الدفاع المشروع عن النفس” بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
وفي وقت لاحق السبت، حل المستشار النمساوي كارل نيهامر كذلك بأوكرانيا، وتوجه إلى بوتشا، ثم كييف حيث التقى مع زيلينسكي.
المصدر| الشرق















