السعودية تضبط 47 مليون حبة مخدرة في أكبر عملية تهريب

أعلنت السلطات السعودية أمس الأربعاء ضبط ما يقرب من 47 مليون حبة من مادة الإمفيتامين، في ما اعتبرته “أكبر محاولة تهريب في عملية واحدة” لهذا النوع من المخدرات التي تكافح السلطات محاولات تهريبها وتوزيعها منذ سنوات في المملكة.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية “واس” عن هيئة الزكاة والضريبة والجمارك انها تمكنت من ضبط أكثر من “46,9 مليون قرص من مادة الإمفيتامين المخدر مخبأة داخل شحنة طحين” بعد وصولها إلى “الميناء الجاف في مدينة الرياض ونقلها إلى أحد المستودعات”.
وذكرت أن قوات الأمن ألقت القبض “على المشاركين في تهريبها وعددهم 8 مقيمين، 6 من الجنسية السورية و 2 من الجنسية الباكستانية”.
ولم تكشف السلطات ما إذا كانت هذه الحبوب مخدر الكبتاغون المؤلّف من أحد أنواع الأمفيتامينات ولا البلد مصدر الحبوب المضبوطة.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم المديرية العامة لمكافحة المخدرات في تصريحات نقلتها “واس” أن “كمية المواد المخدرة التي ضبطت في هذه العملية، تعد الأكبر من نوعها التي تتم محاولة تهريبها إلى المملكة في عملية واحدة”.
#مكافحة_المخدرات تحبط تهريب نحو (47) مليون قرص من مادة الإمفيتامين المخدر، مخبأة داخل شحنة طحين عبر الميناء الجاف بمدينة الرياض، بالتنسيق مع @Zatca_sa، وتقبض على مستقبليها. #الحرب_على_المخدرات pic.twitter.com/IPOzB3yxZD
— مكافحة المخدرات (@Mokafha_SA) August 31, 2022
وكانت قد كشفت المجلة الأمريكية فورين بوليسي أن السعودية أصبحت مركزاً لتجارة المخدرات في الشرق الأوسط ، وقالت أن عمليات إرسال مخدرات الكبتاغون شأناً عادياً داخل السعودية، وأصبحت المملكة سوقاً مربحاً لتجّار المخدرات، مع تضاعف الطلب عليها، وتبرز المملكة كعاصمة لاستهلاك المخدرات في المنطقة”.
وفي يوليو الفائت، أعلنت السعودية ضبط ما يقرب من 15 مليون حبة من الكبتاغون وردت “إلى المملكة عبر ميناء جدة الإسلامي” في غرب البلاد وكانت “مخبأة في إرسالية عبارة عن آلة لصناعة الكتل الخرسانية”.
والكبتاغون هو الغضب الجديد في أغنى دولة عربية بحسب وصف المجلة و محسن للمزاج يبقيك مستيقظًا ومبهجًا ولكنه يسبب مخاطر صحية دائمة.
ووفقًا لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC) ، بين عامي 2015 و 2019 ، كان أكثر من نصف جميع الكبتاغون الذي تم ضبطه في الشرق الأوسط في المملكة العربية السعودية.
الكبتاغون أساساً هو التسمية التجارية لعقار نال براءة اختراع في ألمانيا في أوائل الستينات من القرن الماضي، مؤلف من أحد أنواع الأمفيتامينات المحفزة ويدعى فينيثلين، مخصص لعلاج اضطرابي نقص الانتباه والأرق من بين حالات أخرى.
وتم حظر استخدام العقار لاحقاً ليتحوّل مخدراً يتم إنتاجه واستهلاكه بشكل شبه حصري في منطقة الشرق الأوسط. وهو ينتج بشكل أساسي في سوريا ويتم نقله إلى الأسواق في الخليج.
وتعتبر المملكة، صاحبة أكبر اقتصاد في العالم العربي، إحدى أكبر أسواق الكبتاغون في الشرق الأوسط.
وتعلن السعودية بانتظام عن مضبوطات حبوب الكبتاغون التي تأتي بشكل أساسي عن طريق التهريب من سوريا ولبنان عبر شحنات، لا سيما الفواكه والخضر. وقالت الجمارك إنها ضبطت 119 مليون حبة العام الماضي.
وأفاد تقرير أعده معهد “نيو لاينز” للأبحاث الذي يتخذ من واشنطن مقرا في أبريل أن تجارة حبوب الكبتاغون توسعت إلى حد كبير في الشرق الأوسط، خلال عام 2021، لتتجاوز قيمتها خمسة مليارات دولار.
والثلاثاء، أعلن السفير السعودي في لبنان، وليد بخاري، أن السلطات السعودية ضبطت 700 مليون من الحبوب المخدرة مصدرها لبنان، منذ عام 2015.
المصدر| متابعات















