مطالبات دولية للإفراج عن الناشط الإماراتي أحمد منصور

طالبت منظمة العفو الدولية ومركز الخليج لحقوق الإنسان، بالإفراج عن الناشط الإماراتي أحمد منصور بعد مضي خمس سنوات ونصف على عزله في الحبس الانفرادي.
يشار إلى أن المنظمتان طالبتا في بيان مشترك دولة الإمارات بأن تمكن في أقرب الآجال خبراء دوليين مستقلين مثل المقررين الخاصين للأمم المتحدة والمنظمات الدولية غير الحكومية وممثلية الاتحاد الأوروبي وبعثات الاتحاد الأوروبي في أبو ظبي من زيارة أحمد منصور في السجن لمتابعة حالته.
ودعت السلطات الإماراتية، إلى إبطال الحُكم القاضي بإدانة أحمد منصور وإطلاق سراحه فوراً بغير قيد أو شرط.
#الإمارات العربية المتحدة: مُضِيُّ خمس سنوات ونصف على وضع المدافع عن حقوق الإنسان أحمد منصور رهن الحبس الانفراديhttps://t.co/GNw5FFDb0d pic.twitter.com/2pDc3YdqxC
— GC4HR (@GulfCentre4HR) September 30, 2022
وشددت المنظمتان على أن تقوم السلطات، ريثما يتم الإفراج عن أحمد منصور، بضمان أن يكون احتجازه في ظروف تتوافق مع المعايير الدولية، بما في ذلك نقله إلى العنبر العام في السجن، وتمكينه من التعرض إلى الهواء النقي وإلى الشمس بانتظام؛، وكذلك ضمان ألا يتعرض إلى التعذيب أو غيره من ضروب سوء المعاملة؛ وأن يتلقى أي رعاية صحية قد يكون في حاجة إليها.
منذ اعتقاله قبل خمس سنوات ونصف ، احتُجز منصور في الحبس الانفرادي في سجن الصدر بأبوظبي ، حيث حُرم من سرير أو مرتبة أو وسادة ، بالإضافة إلى الحصول على الرعاية الطبية المناسبة لمنعه من ممارسة التمارين الرياضيةو التعرض لأشعة الشمس التي قد تعرض حياته للخطر.
وأكدت مصادر محلية موثوقة أن صحته استمرت في التدهور ، ويعاني من ارتفاع ضغط الدم والضعف العام ، بحسب البيان.
وجاء في البيان أن “معاملة منصور وظروف احتجازه السيئة انتهاك صارخ للحظر المتفق عليه على التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة”.
وأشارت المنظمتان إلى أن “السلطات الإماراتية تنتهك التزاماتها بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب ، وهي المبدأ السادس لمجموعة المبادئ المتعلقة بحماية جميع الأشخاص الخاضعين لأي شكل من أشكال الاحتجاز أو السجن.
واحتجزت سلطات الإمارات العربية المتحدة الناشط الإماراتي أحمد منصور، 52 عامًا، بمعزل عن العالم الخارجي إلى حد كبير، وعزلته عن السجناء الآخرين، وحرمت منه الفراش منذ سجنه في مارس 2017.
يذكر أن الناشط الإماراتي منصور موجود في سجن الصدر سيئ السمعة بالقرب من أبوظبي، ويقضي حكماً بالسجن لمدة 10 سنوات أصدرته في 29 مايو 2018.
يذكر أن الرسالة، التي نشرها موقع Arab121 الإخباري العربي في لندن في 16 يوليو 2021، توضح الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبها جهاز أمن الدولة الإماراتي ضد منصور منذ اعتقاله واحتجازه.
وهو يصف الاحتجاز في الحبس الانفرادي إلى أجل غير مسمى، والحرمان من الضروريات الأساسية، والحرمان من أي اتصال ذي مغزى مع السجناء الآخرين أو العالم الخارجي.















