أردوغان يتوعد مرتكبي جرائم السرقة في مناطق الزلزال

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن الحكومة سوف تتخذ إجراء ضد مرتكبي جرائم السلب وغيرها في المنطقة المتضررة من الزلزال المدمر الذي وقع الأسبوع الماضي.

وخلال زيارة للمنطقة المنكوبة، قال أردوغان إن مئات الآلاف من المباني في أنحاء جنوب تركيا لم تعد صالحة للسكن، وإن الدولة سوف تتخذ تدابير لتبدأ في غضون أسابيع إعادة بناء المدن المتضررة.

وفي سياق آخر قدم  أردوغان يوم الاثنين 27 فبراير 2023 اعتذاره إلى سكان محافظة أديامان، إحدى أكثر المناطق تضررا من زلزال 6 فبراير، عن تأخر عمليات الإغاثة.

وواجه أردوغان الذي يسعى للفوز بولاية رئاسية جديدة بعد عقدين في السلطة انتقادات شديدة من الناجين من الزلزال في أديامان (جنوب شرق).

وفي آخر انتخابات عام 2018، فاز إردوغان على خصمه من المعارضة العلمانية في هذه المحافظة.

وقال أردوغان خلال زيارة لهذه المنطقة بجنوب شرق البلاد بعد ثلاثة أسابيع من الزلزال الذي أودى بأكثر من 44 ألف شخص في تركيا والآلاف غيرهم في سوريا المجاورة، “بسبب التأثير المدمر للهزات وسوء الأحوال الجوية، لم نتمكن من العمل بالطريقة التي أردناها في أديامان في الأيام القليلة الأولى. أعتذر عن ذلك”.

وقال أحد السكان ويدعى محمد يلدريم لفرانس برس حينذاك “لم أر أحدا حتى الساعة 14,00 في اليوم التالي لوقوع الزلزال.. لا حكومة، لا دولة، لا شرطة، لا جنود. عار عليكم! تخليتم عنا”.

وقعت الكارثة بينما كانت معدلات التأييد لأردوغان ترتفع بعد تراجع قياسي خلال الأزمة الاقتصادية التي شهدتها البلاد العام الماضي.

وتترد شكاوى تانرفيردي في أديامان، إحدى المحافظات الأكثر تضررا بالزلزال.

فالأهالي يشكون من أن فرق الإنقاذ لم تصل في الوقت المناسب لسحب أشخاص نجوا في الساعات الأولى الحاسمة بعد وقوع الزلزال. ويشير البعض إلى نقص الآليات الضرورية لحفر الألواح الاسمنتية.

وقال أحد المواطنين، محمد يلدرم “لم أر أحدا حتى الساعة الثانية بعد ظهر اليوم الثاني للزلزال”. وأضاف “لا حكومة، لا دولة، لا شرطة، لا جنود. عار عليكم! تركتموننا لمصيرنا”.

وأقر أردوغان الأربعاء بوجود “ثغرات” في تعاطي الحكومة مع الكارثة.

لكنه قاوم أيضا. فقد أشرف الرئيس البالغ 68 عاما على اجتماع مخصص لجهود الإنقاذ في أنقرة الثلاثاء وأمضى اليومين التاليين متفقدا عددا من المدن المنكوبة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى