الخارجية القطرية توضح الخطوة المقبلة في عودة العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات

أعلنت وزارة الخارجية القطرية، الثلاثاء، أن الخطوة المقبلة في عودة العلاقات الدبلوماسية بين قطر والإمارات هي تعيين السفراء، خاصة بعد استئناف السفارة القطرية في أبوظبي وقنصليتها في دبي والسفارة الإماراتية في الدوحة مزاولة أعمالهم.
وقال المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية ماجد بن محمد الأنصاري، خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية التي تنظمها الوزارة، إن إعادة التمثيل الدبلوماسي بين البلدين “تأتي تجسيدا لإرادة قيادتي البلدين، وتعزيزا لمسيرة العمل العربي المشترك، بما يحقق تطلعات الشعبين الشقيقين”، وفقا لوكالة الأنباء القطرية.
وأضاف أن “الزيارات بين وفود البلدين مستمرة منذ أشهر، وأن عودة التمثيل الدبلوماسي ستكون دفعة إيجابية للعلاقات السياسية، واستمرار تبادل الزيارات بين المسؤولين سيكون طبيعيا”.
لافتا إلى أن لقاءاتهم في الاجتماعات الإقليمية والدولية “ستستمر كما كانت في السابق، ولا يستبعد أن تكون هناك زيارات قريبة بين مسؤولي البلدين”.
وأعلنت دولة قطر، ودولة الإمارات العربية المتحدة، الإثنين الماضي إعادة التمثيل الدبلوماسي بينهما، وذلك باستئناف سفارة دولة قطر في أبوظبي وقنصليتها في دبي، وسفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في الدوحة مزاولة أعمالها يوم الاثنين الموافق 19 يونيو 2023.
وأكد الجانبان، أن هذه الخطوة تأتي تجسيدا لإرادة قيادتي البلدين، وتعزيزا لمسيرة العمل العربي المشترك، بما يحقق تطلعات الشعبين الشقيقين.
وقالت الخارجية القطرية إن الوزير محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، تلقى اتصالا هاتفيا نظيره الإماراتي عبدالله بن زايد آل نهيان.
وتابعت أنه جرى خلال الاتصال تبادل التهنئة بمناسبة اعادة التمثيل الدبلوماسي واستئناف سفارة دولة قطر في أبوظبي وقنصليتها في دبي، وسفارة دولة الإمارات في الدوحة، أعمالها.
واستعرض الجانبان، خلال الاتصال، العلاقات بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات، كما تبادلا وجهات النظر بشأن المستجدات الإقليمية والدولية، وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، بحسب بيان الخارجية
وعادت العلاقات بين البلدين الخليجيين منذ أوائل العام الماضي، بعد أزمة سياسية حادة، اندلعت فيحزيران 2017، وقطعت خلالها كل من الإمارات والسعودية والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، إثر اتهامها الدوحة بدعم الإرهاب، وهو ما نفته الأخيرة بشدة.
ومنذ أن أنهت اتفاقية العلا التي تم التفاوض عليها في المقام الأول بين المملكة العربية السعودية وقطر حول أزمة الخليج التي صممتها أبوظبي، كانت الإمارات في موقف ضعيف في المنطقة.















