عقوبة “مقاطعة الإمارات”لانتهاكها حقوق الإنسان, وطردها طفل مريض عن متن رحلة جوية

رغم التنسيق المسبق من قبل عائلة الطفل مع شركة الطيران الاماراتية التي تتبع للحكومة, وإعلامهم بالوضع الصحي للطفل, وإرفاق تقرير طبي يسمح للطفل بالسفر , إلا أن عائلة الطفل فوجئت قبل إقلاع الطائرة بتعامل غير انساني من قبل شركة الطيران الإمراتي حيث قامت بطرد العائلة من الطائرة بسبب مرض الطفل.
هذا التصرف الظالم والغير انساني من وجهة نظر نشطاء دوليين قوبل بالرفض وبحملات دولية لمقاطعة الامارات.
حيث صدر اليوم الاثنين بيان صحفي عاجل عن الحملة الدولية لمقاطعة الامارات طالبت فيه المجتمع الدولي ومواطني دول الاتحاد الاوروبي بضرورة مقاطعة طيران الامارات بشكل فوري وسريع وحازم ردا على طرد الطفل المريض من احدى رحلات شركة الإمارات التي كانت متجهة من دبي ألى فرنسا .
وأضاف البيان: ” ان طيران الامارات وصل لدرجة قذرة من السقوط الاخلاقي حيث يتم التمييز ضد المرضى من ذوي الاحتياجات الخاصة”
مطالبة بتخفيض ترتيب الشركة لدنى مستوى ممكن حيث لا تمتلك هذه الشركة أي أهلية لتكون ضمن أهم الشركات العالمية المتميزة وذلك بسبب ممارساتها الغير انسانية.
فقد شهد لطيران الامارات مساهمته في ترحيل اللاجئين من دبي لدول عديدة دون انسانية .
إلى جانب نقله ضحايا الاتجار بالبشر دون تقديم مساعدة او استعدادات لمكافحة تلك الظاهرة.
يذكر أن العاملين داخل الشركة يعانون من انتهاكات مستمرة لحقوقهم حيث يعملون بظروف صعبة لا تشمل أي من مقومات السلامة المهنية والأمن, فقد لقي العديد من الموظفين حتفهم أثناء ممارسة عملهم كان أخرها المضيفة التي سقطت من علو في المطار مما أدى لوفاتها على الفور.
وعقابا لكل هذه التجاوزات طالبت الحملة الجمهور بتجنب السفر عبر خطوط الامارات وضرورة مقاطعتها .
هدفت هذه الحملة إلى عزل الإمارات اقتصاديًا وسياسيًا بسبب الانتهاكات التي لا تنتهي لحقوق الإنسان التي تمارسها دولة الإمارات، ناهيك عن جرائم الحرب في اليمن وانتهاكات حقوق العمال ، حيث تعتبر الإمارات مركز للعبودية الحديثة.
يذكر أن الإمارات اليوم هي واحدة من الدول الرائدة في مجال الاتجار بالبشر و واحدة من أهم الداعمين للجماعات الإرهابية في سوريا وأجزاء أخرى من الشرق الأوسط ودول شرق افريقيا.















