كاتب كويتي يكشف عن تلقيه تهديدات بعد دعوته للإفراج عن معتقل رأي في سجون الإمارات

كشف الكاتب الكويتي أنور الرشيد عن تلقيه تهديدات مجهولة بسبب دعوته لحرية معتقل رأي في سجون دولة الإمارات التي عادة ما تمارس الترهيب والقمع بحق منتقديها.

وكتب الرشيد وهو مسئول حكومي سابق ورئيس مؤسسة “مدارك” للاستشارات السياسية والبحوث والتدريب، مناشدة علنية إلى الرئيس الإماراتي محمد بن زيد للعفو عن المستشار الحقوقي أحمد منصور.

وأشار أنور الرشيد إلى أن منصور الذي حكم عليه بالسجن عشر سنوات، أمضى أكثر من نصف عقوبة السجن ويستحق أن يتمتع بميزة العفو العام.

وشدد على أن أحمد منصور “ليس مجرما ولم يرتكب حتى مخالفة مرورية، وكل جريمته أنه دافع عن حقه في الحُرية والديمقراطية كحق مشروع لكل البشر، والمطالبة في الحُرية والديمقراطية ليست جريمة ولا نص قانوني يجرم كل من يطالب في الحُرية والديمقراطية”.

وتابع قائلا: “هنا يكمن الفشل الحقيقي في مجتمعاتنا التي ترى بأن المطالبة بالحُرية والديمقراطية جريمة أمن دولة، تخيلوا حجم المأساة التي يعيشها مواطني هذه البقعة مع العالم”.

وأضاف “أقول ذلك بعد أن وردتني رسالة على الخاص من مجهول يقول لي بها خلك بحالك واعتبرها رسالة تهديد أخرى بعد رسالة تهديد الدواعش”.

ورد الكاتب أنور الرشيد على رسالة التهديد بالقول “لا خير فينا إن كنا ندعي نصرة المظلوم وندعي بحماية الحُرية أن لانذكر الحقوقي أحمد منصور ولا نناشد بإطلاق سراحه”.

واحتجزت سلطات الإمارات العربية المتحدة الناشط الإماراتي أحمد منصور، 52 عامًا، بمعزل عن العالم الخارجي إلى حد كبير، وعزلته عن السجناء الآخرين، وحرمت منه الفراش منذ سجنه في مارس 2017.

يذكر أن الناشط الإماراتي منصور موجود في سجن الصدر سيئ السمعة بالقرب من أبوظبي، ويقضي حكماً بالسجن لمدة 10 سنوات أصدرته في 29 مايو 2018.

يذكر أن الرسالة، التي نشرها موقع Arab121 الإخباري العربي في لندن في 16 يوليو 2021، توضح الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبها جهاز أمن الدولة الإماراتي ضد منصور منذ اعتقاله واحتجازه.

وهو يصف الاحتجاز في الحبس الانفرادي إلى أجل غير مسمى، والحرمان من الضروريات الأساسية، والحرمان من أي اتصال ذي مغزى مع السجناء الآخرين أو العالم الخارجي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى