ملك الأردن يتوعد “الخوارج”: سنضربهم بلا رحمة وبكل قوة وحزم

توعد العاهل الأردني الملك عبد الثاني بن الحسين بمحاسبة كل المسؤولين عن المساس بأمن البلاد وسلامة المواطنين الأردنيين، وذلك في بيان حاسم عقب الأحداث الأمنية في السلط.
وقال العاهل الأردن في بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني، “سنحاسب كل من سولت له نفسه المساس بأمن الأردن وسلامة مواطنيه، وسنقاتل الخوارج ونضربهم بلا رحمة وبكل قوة وحزم”.
ويأتي وعيد العاهل الأردني بعد يومين من تفجير استهدف دورية أمنية في مدينة الفحيص ما أسفر عن مقتل ستة من أفراد الدورية، كما شهدت مدينة السلط عملية أمنية لمهاجمة “خلايا إرهابية”، كما تصفهم الدولة.
وقال العاهل الأردني: “هذا العمل الإجرامي الجبان يذكرنا دائما بأن بلدنا مستهدف من الظلاميين الذين يريدون الشر بنا جميعا، وهدفنا دائما كسر شوكة الإرهاب ودحره ولن نحيد عن هذا الهدف رغم التضحيات”.

وجاءت تصريحات العاهل الأردني خلال ترؤسه اجتماعا لمجلس السياسات الوطني في قصر الحسينية لمتابعة حيثيات الهجوم الذي استهدف دورية مشتركة لقوات الدرك والأمن العام في مدينة الفحيص والمداهمة لموقع خلية يشتبه بتورطها في الهجوم بمدينة السلط، وأسفر عن مقتل عدد من أفراد الأجهزة الأمنية.
وأفاد العاهل الأردني خلال الاجتماع: “أن الأردنيين سيصبحون أقوى عندما يواجهون مثل هذه الأحداث، ويزيد حماسهم لتنظيف البلد والإقليم وحماية الدين من هؤلاء الخوارج”.
وكانت الحكومة الأردنية، قد أعلنت مقتل 5 من العناصر الأمنية خلال مداهمة أمنية بحثا عن متورطين في تفجير استهدف قوات الأمن في وقت سابق.
وقالت وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة جمانة غنيمات، إن الأجهزة الأمنية نفذت مداهمة لموقع خلية إرهابية يشتبه بتورطها في حادثة الفحيص الإرهابية.
وأضافت: “أن قوة مشتركة من الأجهزة الأمنية تحركت نحو مدينة السلط لإلقاء القبض على المشتبه بتورطهم في العملية”.
وكان الديوان الملكي في الأردن، قد أعلن اليوم عن تنكيس علم السارية على المدخل الرئيسي للديوان منذ اليوم ولمدة ثلاثة أيام، حدادا على أرواح قتلى الأجهزة الأمنية الذي قضوا في الهجوم الذي استهدف دورية مشتركة لقوات الدرك والامن العام في مدينة الفحيص خلال مداهمة موقع خلية “إرهابية” متورطة في مدينة السلط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى