أنباء عن هروب شقيق الملك السعودي
كشف حساب بدون ظل في تغريدة له على موقع التدوين المصغر توتير عن أنباء شبه مؤكدة تفيد بهروب أمير سعودي خارج المملكة العربية السعودية.
وقال الحساب الذي يعرّف نفسه أنه “ضابط في جهاز الأمن الإماراتي” إن الأمير الهارب انضم إلى بعض الأمراء الذين اختاروا العيش في المهجر بعيدا عن ولي العهد محمد بن سلمان.
وأضاف أن “انباء تتوارد داخل جهاز الامني ، عن هروب سمو الامير الملكي مشهور بن عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود ، نجل الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز”.
انباء تتوارد داخل جهاز الامني ، عن هروب
سمو الامير الملكي مشهور بن عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود ، نجل الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز— بدون ظل (@without__shadow) October 6, 2018
وجاء الكشف عن هروب الأمير مشهور على وقع أنباء اغتيال السلطات السعودية للكاتب الصحفي المعارض جمال خاشقجي، الذي كان مقربا جدا من دوائر صنع القرار في المملكة لعقود ماضية قبل أن ينتقد محمد بن سلمان.
من أهم الشخصيات الموجودة في لندن مع الأمير أحمد حاليا أبن أخيه وزوج ابنته سلمان بن سلطان الذي شغل سابقا منصب نائب وزير الدفاع ونائب رئيس مجلس الأمن القومي ووزير مفوض في الخارجية وملحق عسكري في سفارة المملكة في أمريكا وهي مناصب صنعت له علاقات هامة في الداخل والخارج
— مجتهد (@mujtahidd) September 18, 2018
وكان المغرد السعودي الشهير “مجتهد” كشف مؤخرًا عن وجود أحد الأمراء السعوديين البارزين برفقة الأمير أحمد بن عبد العزيز في لندن، وقد تمكن من تجديد علاقاته بالمؤسسات الأمريكية الرافضة لما وصفه بـ”جنون ترامب”.
وأكد حساب “مجتهد” في سلسلة تدوينات له على موقع تويتر أن ”من أهم الشخصيات الموجودة في لندن مع الأمير أحمد حاليا أبن أخيه وزوج ابنته سلمان بن سلطان الذي شغل سابقا منصب نائب وزير الدفاع ونائب رئيس مجلس الأمن القومي ووزير مفوض في الخارجية وملحق عسكري في سفارة المملكة في أمريكا وهي مناصب صنعت له علاقات هامة في الداخل والخارج”.
وفي ذات السياق، أعلن حساب “العهد الجديد” أنه “بالإضافة إلى الأمير أحمد بن عبدالعزيز، أميرين أخرين يصلان إلى المنفى الاختياري! التفاصيل لاحقا”.
وقال “العهد الجديد” في تغريدةٍ أخرى كاشفاً هويّة الأميرين: “الأميران اللذان هربا من البلد إلى المنفى الأختياري (باريس): ١.الأمير سعد ابن الملك عبدالله ٢.الأميرة حصة زوجة الملك عبدالله”.
الأميران اللذان هربا من البلد إلى المنفى الأختياري (باريس):
١.الأمير سعد ابن الملك عبدالله
٢.الأميرة حصة زوجة الملك عبدالله
*وأقول هربا وليس خرجا لأنهما أشبه بمن اشترى حريته وقد قررا البقاء خارج البلد.
*أما السؤال الكبير: هل ستشهد الأيام القادمة تكتل مجموعة من الأمراء في الخارج؟— العهد الجديد (@Ahdjadid) September 11, 2018
وتساءل العهد الجديد عن امكانية أن تشهد الأيام القادمة تكتل مجموعة من الأمراء في الخارج ؟.
وكان الأمير أحمد بن عبد العزيز آل سعود قد اضطر لتوضيح تصريحاته التي أطلقها أمام حشد من السعوديين المتظاهرين ضد الملك سلمان ونجله ولي العهد محمد.
ونقلت تقارير إخبارية عن الأمير أحمد تحميله مسؤولية ما يحدث في اليمن لشقيقه الملك “سلمان” ابنه ولي العهد، قبل أن تنشر وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس” تصريحا على لسانه، قال فيه: إن ما نشر في وسائل التواصل الاجتماعي أو وسائل الإعلام على لسانه، بشأن حوار دار بينه وبين ناشطين حقوقيين في لندن غير دقيق.
وأضافت واس نقلا عن الأمير أنه أوضح أن (شقيقه) الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد (محمد بن سلمان) مسؤولان عن الدولة، وقراراتها، وهذا صحيح لما فيه أمن واستقرار البلاد والعباد.
ولاحقا، نقل موقع ميدل إيست آي البريطاني عن مصادر مقربة من الأمير أحمد نفيه الإدلاء بأي تصريحات لوكالة الأنباء السعودية، وخشيته من سوء نية أخيه سلمان وابنه محمد إن عاد للرياض.















