عشرات القتلى والمفقودين في كارثة سيول بالأردن

كثفت السلطات الأردنية جهودها للبحث والإنقاذ في الكارثة التي ضربت المملكة حيث اجتاحت السيول منطقة البحر الميت غربي المملكة، ما أدلى لعشرات القتلى والمفقودين.

 

السيول الجارفة، داهمت عدة مناطق في الأردن، ما أدى لمقتل 18 شخصا في حصيلة أولية، ولم تحدد السلطات عدد المفقودين على وجه الدقة.

 

وفيما تجري عملية إنقاذ كبرى باستخدام طائرات هليكوبتر، وبمشاركة قوات من الجيش. طالبت السلطات السكان، بأخذ الحيطة والحذر، والإبلاغ عن المفقود في جميع المناطق.

 

وقال مسؤول في الدفاع المدني للتلفزيون الأردني إن من المتوقع أن يرتفع عدد القتلى عن 18 قتيلا.

 

وأعلن في وقت سابق، عن حافلة تقل 37 تلميذا و7 مدرسين كانت في رحلة بالمنطقة عندما جرفتها السيول في واد.

 

كما فقدت آثار عدد من سكان منطقة الأغوار قرب البحر الميت وعدد من السياح الأجانب بعد أن جرفتهم السيول في المنطقة التي تعد الأكثر انخفاضا عن مستوى سطح البحر في العالم.

 

وتوقعت الأرصاد الجوية الأردنية استمرار هبوط الأمطار شمالي ووسط البلاد، محذرة من استمرار آثار المنخفض الجوي وتأثيره على مناطق مختلفة في المملكة.

 

وألغى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني زيارته المقررة إلى البحرين الجمعة، لمتابعة مجريات حادثة البحر الميت.

 

وتابع رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز ميدانياً جهود البحث والانقاذ، كما تفقد المصابين في مستشفى الشونة الجنوبية.

 

وأكد الرزاز عبر حسابه الرسمي في “تويتر” أن التحقيق سيأخذ مجراه وستتم محاسبة كل مقصِّر، مقدما تعازيه لذوي ضحايا الحادث المفجع.

 

كما أعلنت الحكومة الأردنية حالة الطوارئ في العاصمة عمان بسبب الأحوال الجوية، فيما شاركت طائرات سلاح الجو في عمليات تمشيط المنطقة.

 

من جانبه، أكد رئيس المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بالأردن، الأمير علي بن الحسين، على أهمية التنسيق بين الأجهزة الأمنية للعثور على المفقودين وإسعاف المصابين وإخلاء الوفيات.

 

ويعد هذا العدد من الضحايا جراء الأمطار والسيول من الحوادث النادرة في الأردن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى