نتنياهو يشيد بالعلاقات الإسرائيلية الإماراتية «فعلت كل ما طلبناه وأكثر»

أعلن السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عبّر عن رضاه الكامل عن مستوى التعاون مع دولة الإمارات، مشيرًا إلى أن رئيسها محمد بن زايد آل نهيان «فعل كل ما طُلب منه وأكثر».

وجاءت تصريحات غراهام عقب لقائه نتنياهو في إسرائيل، وقبيل توجهه إلى أبوظبي في 17 فبراير ضمن جولة إقليمية.

وقال غراهام إن نتنياهو طلب منه نقل رسالة إلى وسائل الإعلام تفيد بأنه «مندهش» من عمق الشراكة بين إسرائيل والإمارات، مؤكدًا أن أبوظبي كانت «شريكًا قويًا وموثوقًا في ظل ظروف صعبة». وأضاف أنه سيشيد خلال زيارته بقيادة محمد بن زايد، وسيقترح على الولايات المتحدة تعزيز القدرات الدفاعية للإمارات والمنطقة.

وكانت الإمارات قد طبّعت علاقاتها رسميًا مع إسرائيل عام 2020 عبر اتفاقيات اتفاقيات أبراهام بوساطة أمريكية، ما فتح الباب أمام تعاون سياسي واقتصادي وأمني متنامٍ بين الجانبين.

ومنذ اندلاع الحرب في غزة، واصلت أبوظبي — التي تُعد أكبر شريك تجاري عربي لإسرائيل — تعزيز علاقاتها مع تل أبيب، بما في ذلك السعي إلى شراكة عسكرية استراتيجية.

وتشير تقارير إلى وجود تعاون في قطاع الصناعات الدفاعية، إذ تمتلك شركة إيدج الإماراتية حصصًا في شركات تسليح إسرائيلية، من بينها رافائيل والصناعات الجوية الإسرائيلية، إلى جانب صفقات تسليح متبادلة بين الطرفين.

كما تناولت تقارير إعلامية دور رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين في بناء قنوات تواصل غير رسمية بين أبوظبي وتل أبيب، مستندة إلى علاقاته مع مسؤولين ورجال أعمال، بينهم الرئيس التنفيذي السابق لشركة موانئ دبي العالمية سلطان أحمد بن سليم.

وفي سياق متصل، تحدثت تقارير عن مقترحات إماراتية لدعم إسرائيل لوجستيًا واستخباراتيًا خلال الحرب على غزة، إضافة إلى توسع الدور العسكري الإماراتي في مناطق استراتيجية مثل اليمن والقرن الأفريقي، حيث أنشأت أبوظبي قواعد ومواقع نفوذ على طول الممرات البحرية الحيوية.

وتعكس هذه التطورات، وفق مراقبين، عمق التحول في طبيعة العلاقات بين الإمارات وإسرائيل منذ توقيع اتفاق التطبيع، وانتقالها من التعاون الاقتصادي إلى شراكات أمنية وعسكرية أوسع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى