تقرير يتهم الإمارات بتمويل الإرهاب في اليمن لدعم مصالحها

كشفت تقرير جديدة عن تغذية النظام الحاكم بأبوظبي تمويل الإرهاب في اليمن لتنفيذ مؤامراته والاستحواذ على النفوذ الإقليمي المشبوه.

وقال التقرير المنشور عن مؤسسة خليج عدن، إن أبوظبي تعمل على تمويل الإرهاب في صنعاء لتوسيع سيطرتها وتحقيق مكاسب خاصة وغسل جرائمها وانتهاكاتها التي وثقتها تقارير أممية ومؤسسات عالمية.

اقرأ أيضًا: باحث كويتي يتهم الإمارات بعرقلة عودة الحكومة الشرعية إلى اليمن

ووثق التقرير الذي صدر بعنوان (الإمارات والإرهاب في اليمن.. مواجهة حقيقية أم ورقة للتسويق وتبييض الجرائم)، محطات التحول في مسار تنظيم القاعدة في اليمن منذ نشأته قبل أكثر من عشرين عاما ودعم الإمارات له فيما بعد.

وكشف التقرير عن أكبر التطورات التي لازمت مسيرة تنظيم القاعدة في اليمن وأسهمت فيها بدءًا من مرحلة البحث عن مكان آمن بعيدًا عن الأمن حتى مرحلة السيطرة على المناطق وإنشاء إمارات مستقلة على غرار مناطق سيطرة حركة طالبان في كابول.

وأوضحت أن أبوظبي استغلت نفوذها ضمن دول التحالف العربي بقيادة الرياض في الدخول إلى الأراضي اليمنية باسم التحالف وتحت لافتته، ثم انحرفت بسلوكها بعيدًا عن أهداف التحالف الداعم للشرعية اليمنية.

إذ باتت الإمارات تعمل لتحقيق أجندة خاصة بها، من خلال تشكيل مجموعات محلية مسلحة تنفذ توجيهاتها وتعمل على حماية مصالحها.

وأبرزت الدراسة أن أبوظبي تحارب الحكومة الشرعية وترتكب جرائم وانتهاكات واسعة باستخدام أدواتها المسلحة وتشكيلاتها التي تدعمها بالمال والسلاح لفرض أمر واقع يضعف الحكومة الشرعية ويطيل مدة الحرب.

وذكرت الدراسة أن الإمارات عملت من خلال إثارة موضوع الإرهاب في اليمن على تحقيق عدد من الأهداف والمكاسب الخاصة مثل السيطرة على الجزر والموانئ اليمنية وتقويض مؤسسات الدولة.

وذلك عبر إنشاء ودعم تشكيلات مسلحة موالية لها لضمان بقاء نفوذها وتدخلها في الشؤون الداخلية لليمن، كما أنها تعمل على تسويق نفسها كقوة إقليمية جديدة في ملف مكافحة الإرهاب من خلال مزاحمة الدور السعودي في هذا الملف، والتشويش عليه وتشويهه بتصريحات وبيانات أتباعها الذين يتهمون الرياض بالتواطؤ مع التنظيمات الإرهابية.

وخلص التقرير إلى أن تمويل الإرهاب في اليمن يحتاج مواجهة حقيقية وليس حملات اعلامية تقوم بالتضليل والتسويق وتزوير الحقائق وخداع الرأي العام لأن خطر الإرهاب سيظل يهدد اليمن كما تهدده مخاطر الممارسات والجرائم التي ترتكبها دولة الإمارات وأدواتها المسلحة.

وأثارت الاستحداثات الإماراتية في جزيرة ميون موجة غضب واسعة في اليمن، حيث انتقد مسؤولون حكوميون صمت الرئاسة والحكومة إزاء ما تقوم به أبوظبي في أراضيها دون موافقة، معتبرين ذلك انتهاك صارخ لسيادة بلادهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى