تعرّف على البريطانية التي لا تشعر بالألم ولا الخوف أبدًا!

لندن البريطانية– تخّيل أن تصادف شخصًا احترق جلده من فرن شواء أثناء إعداده الطعام، ولم يدرِ أن جلده أصيب بمكره إلا بعدما اشتم رائحته!.

تخيّل أيضًا أحدهم تعرض لحادث سير أليم أثناء السياقة، فخرج من سيارته والجروح تغطيه مبتسمًا لا يشعر بأي ألم!.

ذلك ما يحدث بالضبط مع البريطانية جو كاميرون التي تعيش بطفرة جينية نادرة لا تُشعرها بالخوف ولا بالألم ولا القلق.

والبريطانية واحدة من شخصين فقط على مستوى العالم يعيشان بهذه الطفرة الجينية النادرة.

تأخرت “جو” كثيرًا عندما علمت حقيقة الطفرة الجينية، إذ كان عمرها 65 عامًا، عندما توجهت لإجراء عملية جراحية خطيرة.

لم يصدق الأطباء بداية ما قالته السيدة الإنجليزية أنها لا تشعر بالألم مطلقًا، ولم يكن لهم خيار إلا التسليم بما قالت.

دخلت “جو” العملية دون أدوات تخدير، ولم تتعاط أي مسكنات ألم بعدما خرجت، وكأن شيئًا لم يكن!.

وفي عملية جراحية بيدها، تكرر الأمر، إذ أجرتها دون أي تخدير، ولم تشعر بألم بعد العملية لذلك لم تستخدم مسكنات.

كانت تشعر “جو” أن لديها شيء مختلف عن غيرها، وتأكدت من ذلك عندما لم تشعر بألم المخاض مطلقًا أثناء ولادتها.

بعدما وجد الأطباء ذلك في “جو” أرسلوها لخبراء علم وراثة الألم بجامعة أوكسفورد وكلية لندن الجامعية، فأخضعوها لاختبارات.

أظهرت الفحوصات أن لدى “جو” طفرات جينية تمنع شعورها بالألم، كما باقي البشر.

لكن الطفرة ليست جيدة دومًا كما تقول البريطانية وسيكون من الجيد شعورها بتحذيرات قبل حدوث مشكلة في جسدها.

وتتميز “جو” عن غيرها من الناس في أن جسدها لديه قابلية أكثر للشفاء من غيرها.

ولا تشعر السيدة بالخوف أيضًا، وهو ما حدث بعدما اصطدمت سيارتها بسيارة أخرى، فاهتز السائق المقابل وبدا خائفًا، لكنها لم تشعر بأي خوف.

وتوفر حالة “جو” مادة خصبة للبحوث الطبية، ولاسيما للتعرف على تأثير الطفرات الجينية على الإحساس بالألم.

ويدعو الأطباء حول العالم كل من يشعر بوجود طفرة جينية للتوجه إلى خبراء الطفرات الجينية، لأنهم يمثلون كنزًا للبحوث.

طريقة جديدة لمكافحة مرض السكري والسمنة عن طريق طفرات جينية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى