بعد اعتقالها بتهمة القيادة .. ألمانيا تُهدي لجين الهذلول سيارة تاريخية
قالت علياء الهذلول شقيقة المعتقلة السعودية لجين الهذلول إن الأخيرة حصلت على جائزة جائزة بيرتا وكارل بينز من مدينة مانهايم الألمانية.
وذكرت شقيقتها علياء في تغريدة على “تويتر” أن شقيقته المعتقلة في سجون الرياض حصلت على الجائزة الألمانية، وتم تسليم الجائزة الأحد.
وتفاعل مغردون مع خبر الجائزة للناشطة الحقوقية لجين الهذلول المعتقلة من أكثر من سنتين.
وتسلمت علياء ولينا الهذلول الجائزة باسم شقيقتهما.
وتحمل الجائزة اسم مخترع أول سيارة من نوع بنز (كارل بنز)، إضافة إلى زوجته بيرتا التي كانت أول من قادت السيارة لمسافة طويلة امتدت 106 كيلومترات.
وقال رئيس بلدية مانهايم بيتر كورز “إن قدرة المرأة في قيادة السيارات هو أمر مفروغ منه، لكنه لم يكن كذلك في السعودية التي كانت آخر دولة تمنح المرأة حقها في القيادة”.
ومثّل فوز الهذلول بالجائزة الدولية إحراجًا للنظام السعودي الذي يواصل اعتقالها بشكل تعسفي منذ 15 مايو 2018.
وذلك ضمنَ حملة اعتقالات شملت ناشطين وناشطات في مجال حقوق الإنسان بمن في ذلكَ عزيزة اليوسف وإيمان النفجان.
وظلّت أسباب اعتقال الهذلول مجهولة إلّا أنّ وسائل الإعلام المحليّة قد تداولت أخبارًا تُفيد بأنّ سبب الاعتقال.
وهو تجاوز الثوابت الدينية والوطنية” وكذا التواصل مع جهات أجنبية مشبوهة وهم تهم فضفاضة يستخدمها النظام لتبرير القمع.
وأكد ناشطون حقوقية على ضرورة الإفراج الفوري عن الهذلول وعدم وضع قيود عليها عقب الإفراج.
مثل منع السفر التعسفي كي تتمكن من استلام جائزتها بنفسها في 2 تشرين أول/أكتوبر القادم بمدينة “كان” الفرنسية.
وسبق أن رشح 8 أعضاء في الكونغرس الأمريكي لجين الهذلول لنيل جائزة نوبل للسلام لهذا العام “تقديراً لها على شجاعتها وجهودها في الكفاح من أجل حقوق المرأة”.
نواب الكونغرس
وحث النواب الأمريكيون اللجنة المعنية على النظر بعناية في ترشيح الهذلول؛ لأنها “تجسد النضال السلمي من أجل المساواة في السعودية”.
وجاء في خطاب أعضاء الكونغرس أن “الهذلول مهدت الطريق للإصلاحات خلال العامين الماضيين.
وبينها إنهاء حظر قيادة المرأة للسيارات، وتخفيف ولاية الرجل على المرأة، والعنف المنزلي” في السعودية.
وتقبع الهذلول في السجن منذ مايو 2018، إلى جانب عدد من الناشطات المدافعات عن حقوق النساء، وبدأت محاكمتها في مارس الماضي.
إقرأ أيضًا: لجين الهذلول .. أخبار منقطعة والرياض تتكتم















