سخط سكان غابة روبن هود الإنجليزية من الزوار العراة

يقال أن غابة شيروود هي المكان الذي كان يختبئ فيها روبن هود وعصابته، وفي أغسطس من كل عام يقام مهرجان روبن هود للاحتفال بحياة البطل الشعبي ويتضمن أنشطة الرماية والمبارزة وغير ذلك الكثير.

وتضم الغابة مئات الأشجار، منها شجرة البلوط الكبرى الشهيرة التي يعتقد أن عمرها يتجاوز 800 عام.

أصبحت غابة شيروود بوسط إنجلترا تستقطب الزوار العراة،ويقال إن أفواج الزوار العراة من أتباع مذهب الطبيعة، لكن الأمر زاد لدرجة أثارت سخط البعض.

ويتوافد سياح كثر على هذه الغابات كل عام للتمتع بمنظر أشجار البلوط التي تُعد من أقدم الأشجار في أوروبا، والغوص في أجواء مغامرات روبن هود، الشخصية الأسطورية من القرون الوسطى المطارد من شريف نوتنغهام.

وتحظى غابة روبن هود أيضاً بشعبية لدى أتباع مذهب العري، وهو أمر لا يرضي روبرت روبنسون الذي أطلق عريضة إلكترونية تطالب السلطات بالتدخل.

وقال الرجل المقيم في المنطقة في هذه العريضة “في الآونة الأخيرة، يسير العراة أحياناً في مجموعات تصل إلى 12 رجلا”، مضيفاً إن زوجته توقفت عن الركض في الغابة منذ أن قابلت “رجلاً عارياً يستمتع بوقته في الأدغال”.

وينتقد الرجل الترحيب الرسمي الضمني بأتباع مذهب العراة من خلال لافتات تدعوهم إلى ارتداء ملابسهم عند العودة إلى سيارتهم.

وقال “لا حاجة إلى التجول عارياً إذ إن الملابس لا تمنعك من الاستمتاع بالغابة”.

وكتبت إحدى مستخدمات الإنترنت على صفحة العريضة “منذ حزيران/يونيو 2020، ثمة كثير من الرجال العراة في الغابة وهذا أمر مزعج”.

وتسببت هذه الاتهامات بإحراج لدى السلطات، ويسمح القانون المحلي بالتجول من دون ملابس في الأماكن العامة في إنجلترا إذا ما كان هذا السلوك لا يصنَّف صادقا ًأو مسيئاً.

وأوضحت الجمعية الملكية لحماية الطيور المسؤولة عن الموقع عبر صحيفة “ذي تايمز” أن التعري “غير مستحب” في المنطقة لكنه يظل “مقبولا طالما يُحافظ على احترام سلوك معين”.

شاهد أيضاً: مارس اليوم العالمي للمياه ..أهم المشاكل والحلول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى