اسطنبول تشهد محاكمة قتلة خاشقجي
تشهد مدينة إسطنبول التركية يوم الجمعة القادم الموافق الثالث من شهر يوليو بدء محاكمة قتلة خاشقجي والذي قضى بطريقة وحشية في قنصلية بلاده باسطنبول.
وكان الصحفي السعودي جمال خاشقجي قضى أثناء عملية قتل وحشية تعرض لها داخل قنصلية بلاده في إسطنبول بعدما تم استدراجه إليها.
وبالنظر للرفض السعودي لتسليم قتلة خاشقجي فإن المحاكمة ستكون بشكل غيابي وستصدر أحكاماً غيابية على المتهمين.
وكان المدعي العام في الجمهورية التركية قد طلب من وزارة الخارجية التركية تعميم مذكرة توقيف حمراء دولية والتي تعمم على المجرمين شديدي الخطورة لإلقاء القبض و محاكمة قتلة خاشقجي في تركيا.
ويبلغ عدد المتهمين السعوديين في لائحة الاتهام التركية 20 شخص إما شاركوا أو خططوا لقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.
ونفذ قتلة خاشقجي عملية قتل مروعة يندى لها جبين الإنسانية في حادثة لم يسبق لها مثيل عندما تم اعدام الصحفي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول وبعدها تم تقطيع الجثة بواسطة منشار كهربائي.
ولم تقف وحشية الجريمة عند هذا الحد بل قام القتلة بتجميع قطع الجثة بعد تقطعيها وقاموا بنقلها لمزرعة في احدى الفيلات التابعة للسفارة السعودية في تركيا.
وفي هذه المزرعة تم اشعال الفرن على درجة حرارة شديدة الارتفاع وتم حرق ما تبقى من جثة الصحفي السعودي كي لا تبقى أي آثار تدين القتلة في مسرح الجريمة.
وشملت قائمة المتهمين السعوديين كل من سعود القحطاني مستشار محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، وأحمد العسيري الناطق السابق باسم قوات التحالف الذي يقود عملية عسكرية في اليمن ونائب رئيس المخابرات السعودية آنذاك.
وقد شاركت هاتان الشخصيتان في التخطيط لعملية القتل وإخراجها على النحو الذي ظهرت به وشملت لائحة الاتهام عدد آخر من المتهمين وهم الفريق التنفيذي لعملية الاغتيال.
وشملت معلومات القضية صوراً تنشر للمرة الأولى وافادات من موظفي القنصلية الذين طُلب منهم عدم الصعود إلى الطابق الذي يتواجد به القنصل مهما حدث.
وتضم لائحة الاتهام معلومات الاتصالات التي أجراها فريق الاغتيال في تركيا وطبيعة تحركاتهم.
وعثرت الشرطة التركية في الحاسوب الشخص للضحية على رسائل وتهديدات بالقتل للصحفي السعودي المغدور من طرف حكومة بلاده.















