روسيا تقصف ميناء ميكولايف في جنوب أوكرانيا

اتهم حاكم منطقة ميكولايف الثلاثاء القوات الروسية، بقصف البنية التحتية لميناء المدينة الواقعة جنوب أوكرانيا، فيما أفادت موسكو باستهداف القوات الأوكرانية لمنطقة دونيتسك في حوض دونباس.
وقال أولكسندر سينكيفيتش رئيس بلدية منطقة ميكولاييف بجنوب أوكرانيا الثلاثاء إن القوات الروسية قصفت البنية التحتية لميناء ميكولايف.
وأضاف سينكيفيتش في تصريح للتلفزيون الأوكراني الحكومي: “تم توجيه ضربة صاروخية ضخمة على جنوب أوكرانيا من اتجاه البحر الأسود وباستخدام الطيران”، دون أن يقدم تفاصيل عن آثار الضربة.
وقصفت روسيا السبت الماضي ميناء آخر في أوديسا بجنوب أوكرانيا، مما يلقي بظلال من الشك على خطة لاستئناف صادرات الحبوب الأوكرانية.
في المقابل، قالت القوات الروسية إن كييف استهدفت منطقة دونيتسك بقصف أدى إلى نشوب حريق بمستودع نفطي بمنطقة بوديونوفسكي، دون تسجيل إصابات أو وفيات حتى الآن بسبب الحريق.
ويهدف اتفاق الحبوب إلى السماح بمرور آمن للشحنات من وإلى الموانئ الأوكرانية التي تحاصرها روسيا منذ غزوها لأوكرانيا في 24 فبراير.
ولفتت إلى أن روسيا “ستواصل محاولتها في سبيل إضعاف وتدمير قدرة أوكرانيا المضادة للسفن، لكن من المرجح أن يتم تقويض عمليات الاستهداف الروسية بشكل روتيني بسبب المعلومات الاستخبارية القديمة وسوء التخطيط ونهج العمليات السلطوي”.
- اقرأ المزيد/ روسيا وأوكرانيا يتفقان على حول تصدير الحبوب
وكانت أوكرانيا أعلنت أمس أنها تتوقع البدء في تصدير أولى شحنات الحبوب “هذا الأسبوع” بموجب الاتفاق الموقع مع موسكو.
وحذرت من أن القصف الروسي عقبة رئيسية بوجه صادرات الحبوب الأوكرانية التي تعد أساسية للأمن الغذائي العالمي، داعية تركيا والأمم المتحدة، الضامنتين للاتفاق، إلى تأمين الشحنات الأوكرانية، ومحذرا بأنه “إذا لم تضمن الأطراف الأمن، فلن ينجح الأمر.
وفي السياق، صرح وزير البنى التحتية أولكسندر كوبراكوف للصحافيين: “نتوقع أن يبدأ العمل بالاتفاق في الأيام القليلة المقبلة ونتوقع إنشاء مركز تنسيق في إسطنبول في الأيام القليلة المقبلة، نحن نعد كل شيء للبدء هذا الأسبوع”.
و أشار إلى عقبة رئيسية بوجه تصدير الحبوب وهي مخاطر القصف الروسي، لا سيما بعد الضربة التي استهدفت السبت مرفأ أوديسا على البحر الأسود، الذي يعتبر محوريا لشحن الحبوب.















