الرئيس الإسرائيلي يدعو محمد بن زايد لزيارة القدس

دعا الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين يوم الاثنين ولي عهد أبوظبي، الحاكم الفعلي، لدولة الإمارات محمد بن زايد لزيارة إسرائيل ومدينة القدس المحتلة، بعد أيام من إعلان التطبيع بين البلدين.

وكتب الرئيس الإسرائيلي في رسالة وجهها إلى محمد بن زايد: “باسمي وباسم الشعب في إسرائيل أستغل الفرصة لأوجه لفخامتكم الدعوة لزيارة إسرائيل وأورشليم القدس (مدينة القدس المحتلة، والحلول ضيفًا معززًا مكرمًا لدينا”

وقال: “كلي أمل أن هذه الخطوة سوف تساهم في بناء وتعزيز الثقة المتبادلة بيننا وبين شعوب المنطقة، ثقة ترسخ التفاهم بيننا جميعًا”.

وأضاف “إن مثل هذه الثقة، كما أثبتم بالخطوة السامية والشجاعة، من شأنها دفع منطقتها إلى الأمام، وتوفير الازدهار والاستقرار لسكان الشرق الأوسط بأسره”.

وتابع “ليس لدي أدنى شك أن الأجيال القادمة ستثمن الطريقة التي أعدتم بها أنتم، القيادات الشجاعة والحكيمة، إطلاق الخطاب عن السلام والثقة والحوار بين الشعوب والأديان، إضافة إلى تعاون مشترك ومستقبل واعد”.

واستطرد “لا أخفي أملي في أن تكون هذه الخطوة قدوة ترسم الطريق للآخرين أيضًا.

وذكر الرئيس الإسرائيلي في رسالته لـ محمد بن زايد أن اتفاق التطبيع بين الجانبين “شكل حجر أساس استراتيجيًا باتجاه مسارات جديدة في منطقتنا”.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس عن اتفاق بين إسرائيل والإمارات لتطبيع العلاقات، ومن المتوقع أن يتم التوقيع على الصفقة في الأسابيع القليلة المقبلة.

وبهذه الاتفاقية، تعد الإمارات أول دولة خليجية وثالث دولة عربية تقيم علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل، بعد مصر والأردن.

وندد الفلسطينيون بالاتفاق الإسرائيلي الإماراتي، بينما التزمت السعودية الصمت.

أما حركة حماس فقالت في بيان إن اتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل “طعنة غادرة في ظهر الشعب الفلسطيني”.

وقالت الإمارات إن إسرائيل التزمت ضمن الاتفاق بتعليق ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، لكن بعد ساعات، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه ما زال “ملتزمًا بضم أجزاء من الضفة الغربية”.

وقبل يوم واحد من رسالة الرئيس الإسرائيلي لـ محمد بن زايد ، وأجرى وزيرا الخارجية الإماراتي والإسرائيلي أول اتصال هاتفي علني منذ إعلان الولايات المتحدة تطبيع العلاقات بين البلدين.

وغردت مديرة الاتصال الاستراتيجي في وزارة الخارجية الإماراتية هند مانع العتيبة على “تويتر” حول ذلك.

وكتبت: “دشن الشيخ عبدالله بن زايد وزير الخارجية والتعاون الدولي وغابي أشكنازي وزير خارجية إسرائيل خطوط الاتصال بين دولة الإمارات ودولة إسرائيل”.

ووفقًا للعتيبة؛ فقد أكّد الوزيران “الالتزام بتحقيق بنود معاهدة السلام بين الدولتين من أجل النهوض بالسلام والتنمية الإقليمية”.

اقرأ المزيد/ خبير: الإمارات تخلت عن النضال الفلسطيني بصفقة التطبيع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى