وفد وزاري إسرائيلي إلى الإمارات نهاية الشهر الجاري

تزور وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية ميري ريغف العاصمة الإماراتية أبو ظبي نهاية شهر أكتوبر الجاري، على رأس وفد رياضي إسرائيلي للمشاركة في بطولة الجودو.
وقالت صحيفة “هآرتس” العبرية إن الإمارات “التزمت بطلبات إسرائيل وهي السماح للاعبين الإسرائيليين الذين سيشاركون في البطولة، برفع العلم الإسرائيلي وترديد النشيد الإسرائيلي هتكف”.

واعتبرت تل أبيب أن سماح الإمارات برفع الأعلام الإسرائيلية وترديد “النشيد الوطني” بمثابة “إنجازٍ دبلوماسي” لها، وفق ما أفادت هآرتس.

وقالت الوزيرة ريغف التي تنتمي لليمين المتطرف المعادي للعرب إنها تلقت دعوة لحضور البطولة من رئيس رابطة الجودو العالمية موريس فيزر، حيث ستوقع خلال زيارتها أبو ظبي اتفاقًا تنظيم بموجبه تل أبيب الدورة المقبلة لبطولة غراند بيري للجودو.

وتعرف ريغف بعنصريتها الشديدة تجاه العرب والمسلمين، وتأييدها لدعوات قتل النساء والأطفال الرضع العرب، وتدمير المسجد الأقصى لاقامة الهيكل المزعوم، وكانت قد عملت برتبة عميد في الجيش الإسرائيلي، وشغلت منصب الناطق باسم الجيش.

الزيارة التطبيعية المرتقبة للوفد الإسرائيلي ليست الأولى، حيث سبقها زيارات متعددة لوفود وشخصيات إسرائيلية رسمية. كما يتجول السياح الإسرائيليون بحرية تامة في دبي وأبو ظبي.

كما يأتي التطبيع الثقافي والرياضي العلني في ظل تعاون أمني غير معلن بين تل أبيب وأبو ظبي، ومشاركة عسكرية في مهام مختلفة، بينها مناورات عسكرية، وتدريبات مشتركة.

وأجرى وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد مباحثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أكثر من مناسبة كان أخرها على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وقال وزير الاتصالات الإسرائيلي أيوب قرا الذي رافق نتنياهو إلى نيويورك إنه أدرك تقدير المسؤولين والقادة العرب الذين التقاهم نتنياهو في نيويورك سرا وعلانية.

وأضاف “أن ترى زعماء من محيطنا في منطقة الشرق الأوسط ينظرون إليه (نتنياهو) بإعجاب وإكبار، إنّهم يتعاملون معه كما لو كان قائداً لهم، تلاحظ ببساطة مستوى توقعاتهم منه، يرغبون في التواصل معه، لأنّه بات جزءاً أساسياً من منظومة الفعل في الشرق الأوسط، وهم يعون أنّه بدون نتنياهو سيكون الأمر مستحيلاً”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى