مسلح يقتل 3 أشخاص في منشأة تصنيع في شمال ولاية ماريلاند الأميركية

أقدم مسلح الى فتح النار في منشأة تصنيع في شمال ولاية ماريلاند الأميركية أدت الى مقتل ثلاثة أشخاص و اصابة رابع بجروح خطيرة قبل أن تعتقل الشرطة المسلح بعد تبادل لإطلاق النار.

وأعلن قائد شرطة مقاطعة واشنطن دوغلاس موليندور في مؤتمر صحافي، إن المهاجم الذي يبلغ من العمر 23 عاماً أُصيب في تبادل لإطلاق النار مع شرطي من ولاية ماريلاند أثناء محاولته الفرار بسيارة.

ولم يكشف موليندور مزيداً من التفاصيل أو ملابسات الواقعة أو الدوافع المحتملة للهجوم الأحدث في سلسلة من عمليات إطلاق النار العشوائي.

وصرح متحدث باسم الشركة، بأنها تتعاون مع السلطات في تحقيقها، لكنه امتنع عن الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

وتورد الشركة معدات تصنيع الخرسانة لعملاء في أكثر من 100 دولة، وفقاً لموقعها على الإنترنت.

وفي أواخر الشهر الماضي، فتح شاب يبلغ من العمر 18 عاماً النار داخل مدرسة ابتدائية في أوفالدي بولاية تكساس، مما أسفر عن مقتل 19 تلميذاً ومعلمتين.

وقال حاكم ولاية تكساس الأميركية جريج أبوت إن المشتبه به، الذي عرفه باسم سلفادور راموس، قُتل فيما يبدو على يدي ضباط الشرطة الذين انتقلوا إلى موقع الحادث وإن اثنين منهم أصيبا بإطلاق نار، غير أن الحاكم قال إن إصابتهما ليست خطيرة. وقالت السلطات إن المشتبه به تصرف بمفرده.

وبعد تضارب الروايات المبكرة عن عدد القتلى، قدر مكتب المدعي العام في بيان رسمي أن عددهم بلغ 18 تلميذا وشخصين بالغين، من بينهم المسلح.

وبحسب التقارير يعتبر هجوم أوفالدي، ثاني هجوم جماعي على مدرسة هذا العام وهو على الأقل أصبح رقم 188 منذ عام 1970، وفقًا لتحليل “نيويورك تايمز”.

ويأتي إطلاق النار في أوفالدي بعد ما يقرب من عقد من الزمان من حادثة مروعة حدثت حيث قتل مسلح 20 طفلاً صغيراً وستة بالغين في مدرسة “ساندي هوك” الابتدائية في نيوتاون في ولاية كونيتيكت، قبل أن ينتحر.

وتتضمن قاعدة البيانات مئات الهجمات على المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية حيث يفتح المهاجمون النار على الطلاب في الحرم الجامعي.

وباستثناء المسلحين، قُتل ما لا يقل عن 200 شخص في حوادث إطلاق النار هذه بالمدارس حتى الآن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى