منظمة حقوقية: أكثر من 112 ألف شخص لا يزالون مختفين قسراً في سوريا

أعلنت الشبكة السورية لحقوق الإنسان اليوم السبت أن هناك ما لا يقل عن 112 ألفا و414 شخصا لا يزالون مختفين قسرا على يد نظام الأسد، على الرغم من الإفراج عن آلاف المعتقلين في الأسابيع الأخيرة.
وقدرت الشبكة في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني عدد المفرج عنهم بعد فتح السجون، بنحو 24 ألفا و200 شخص، لافتة إلى أن قاعدة بياناتها حتى أغسطس / آب الماضي تشير إلى أن العدد الإجمالي للمعتقلين والمختفين قسرا بلغ أكثر من 136 ألف شخص.
وأعلنت الشبكة اكتشاف مقابر جماعية خلال الأسابيع الأخيرة، لافتة إلى أنه تم “الكشف عن مواقع تحتوي على رفات آلاف الضحايا الذين أعدموا خارج نطاق القانون، ما يؤكد الجرائم الممنهجة التي ارتكبها نظام بشار الأسد”.
ودعت الشبكة المجتمع الدولي إلى تكثيف جهوده لضمان تحقيق العدالة والمساءلة للضحايا وعائلاتهم، والعمل على تعزيز حماية حقوق الإنسان في سوريا.
كانت المعاناة ولا تزال ملهمة للنصوص الأدبية منذ قديم الزمان، فلا إبداع بلا معاناة كما قال الفلاسفة؛ إذ مثلت قدرة الإنسان على الكتابة وتحويل الألم والعزلة إلى كلمات نوعا من المواساة والعزاء والتحرر لا سيما حينما يضيق المكان ويتسع الزمان للتأمل كما في زنازين السجون وعتماتها الضيقة، ومع تاريخ طويل من محنة السجون السورية وآلامها تعددت حكايات الحرية وأصواتها الآتية من صيدنايا، تدمر، المزة العسكري وغيرها من السجون التي حاولت سلب إنسانية المعتقلين بأهوالها المرعبة لكنها لم تكسر أقلامهم التائقة للحرية.
ما كان لتلك التجارب أن تمر هباء، دون أن يسجلها ويحكي عنها كثير ممن اعتقلوا من الكتاب والمثقفين وأصحاب القلم، أو حتى ممن رأوا هذا الظلم ولم يستطيعوا السكوت عنه، وولدت -من رحم المعاناة- روايات وأشعار وقصائد وكتب تحمل شهادات المعتقلين وعائلاتهم، وتوثق ما ذاقوه من جحيم خلف القضبان، وتبقى تلك الذاكرة الأليمة في أذهان الجميع، حتى لا ينسوا هؤلاء المعذبين، الذين ناضلوا من أجل الحرية، ولم تُخفهم معارضة النظام الظالم المستبد.















