الكويت تفتتح أطول رابع جسر في العالم

افتتحت دولة الكويت يوم الأربعاء جسرًا يمتد على طول 36 كم فوق البحر لربط العاصمة بشمالها النائي، ويعد رابع أطول جسر في العالم.

ويوصل جسر “الشيخ جابر الأحمد الصباح” (أمير الكويت السابق) إلى مشروع «مدينة الحرير» التي تخطّط الحكومة لضخ مليارات الدولارات فيها لإحياء روح «طريق الحرير» التجاري التاريخي.

ويمتد الجسر من العاصمة الكويت إلى منطقة الصبية قرب العراق وإيران، ويُقلّص زمن القيادة بين مدينة الكويت ومنطقة الصبية من 90 دقيقة حاليًا إلى أقل من 30 دقيقة.

وشارك أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح في تدشين الجسر مع رئيس وزراء كوريا الجنوبية لي ناك-يون ورئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرار لارشيه.

والجسر من تصميم مجموعة «سيسترا» الفرنسية، وتنفيذ المجموعة الكورية الجنوبية هيونداي، بالتعاون مع شركة المجموعة المشتركة للمقاولات الكويتية.

وأوضحت الشركة الفرنسية أن تكلفة الجسر بلغت نحو 3,6 مليار دولار، واستغرق تنفيذه نحو خمس سنوات، مؤكدة أن إنجازه مثل تحديًا تقنيًا.

وبُني الجسر فوق أكثر من 1100 دعامة عرض الواحدة منها نحو ثلاثة أمتار، وثبت بعضها على عمق 72 مترًا في قاع البحر، فيما يتراوح ارتفاعه عن سطح البحر بين 9 و23 مترًا.

وبدأت أعمال تنفيذ المشروع في 3 نوفمبر 2013 وينقسم إلى جزأين: الأول رئيسي (وصلة الصبية) بتكلفة 738 مليون دينار (نحو 2.4 مليار دولار).

ويشمل الجزء الأول إنشاء جسر طوله 27 كيلومترًا بارتفاع منخفض مع جسر رئيسي مرتفع عبر الممر الملاحي بفراغ ملاحي عرضه 120 مترًا وارتفاع 23 مترًا لمرور السفن إلى ميناء الدوحة الكويتي بعمر افتراضي قدره 100 عام.

أما الجزء الثاني فيتضمن طريقًا بريا (وصلة الدوحة) وطوله 4.7 كيلومتر، ويشمل خمسة جسور علوية بطول 725 مترًا وجسرًا بحريا طوله 7.7 كيلومتر. ويشمل ثلاث حارات مرورية وحارة للأمان في كل اتجاه بتكلفة 165.7 مليون دينار (نحو 544 مليون دولار).

وتتوقّع الحكومة الكويتية أن تبلغ قيمة الاستثمارات في مشروع «مدينة الحرير» في الصبية نحو 100 مليار دولار.

وتملك الكويت صندوقاً سياديًا خارج الدولة تبلغ احتياطاتها من النقد الأجنبي فيه 600 مليار دولار. وتدير خطة تنمية خمسية تبلغ قيمة الاستثمارات فيها نحو 115 مليار دولار.

 

مطالبة كويتية للإمارات بدفع 500 مليون دولار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى