الرئيس البرازيلي السابق ينفي ارتكاب أي مخالفة في قضية المجوهرات السعودية

استجوبت الشرطة الفدرالية الرئيس البرازيلي السابق، جايير بولسونارو بعد أسبوع على عودته إلى البرازيل، بعدما أمضى ثلاثة أشهر في الولايات المتحدة على أثر خسارته الانتخابات الرئاسية في أكتوبر.
حيث نفى الرجل البالغ من العمر 68 عاما في برازيليا، الأربعاء، ارتكاب أي مخالفة خلال استجوابه من قبل الشرطة، بشأن اتهامات بمحاولته إدخال مجوهرات ثمينة بشكل غير قانوني إلى البلاد.
وتتعلق القضية باتهامات بادخال هدايا تبلغ قيمتها ملايين الدولارات تلقاها بولسونارو وزوجته هدية من السعودية في مارس، بشكل غير قانوني، ما أدى إلى فتح تحقيقات وسبب مشاكل قانونية وسياسية للرئيس السابق.
وكانت صحيفة “استادو دي ساو باولو” قد كشفت، أن رجال الجمارك قد ضبطوا مجوهرات ثمينة من الألماس في حقيبة ظهر لأحد مساعدي بولسونارو، بعد عودته من رحلة رسمية إلى السعودية في أكتوبر 2021.
واتضح لاحقا أن بولسونارو احتفظ بمجموعة ثانية من المجوهرات أدخلت إلى البرازيل من دون أن يكتشفها أحد على الرحلة نفسها.
وقال مصدر مقرب من الرئيس السابق اشترط عدم الكشف عن هويته إن بولسونارو نفى أمام الشرطة ارتكاب أي مخالفة، وأكد أنه لم يعرف بقضية المجوهرات التي ضبطت إلا في ديسمبر من العام الماضي.
وقال المصدر إن بولسونارو أوضح الجهود اللاحقة للإفراج عن المجوهرات التي تم ضبطها في محاولة لتجنب حادث دبلوماسي، في ضوء احتمال بيعها في مزاد علني في نهاية المطاف.
وبموجب القانون البرازيلي لا يمكن للمسؤولين الحكوميين الاحتفاظ، إلا بالهدايا الشخصية وذات القيمة النقدية المتدنية.
وأمضى جايير بولسونارو نحو ثلاث ساعات في مقر الشرطة وغادر المكان من دون الإدلاء بأي تصريح للصحافة. كما لم تدل الشرطة بأي تعليق.
وقال مستشار بولسونارو ورئيس الاتصالات السابق في القصر الرئاسي، فابيو واينغارتن، في تغريدة على تويتر إن “الشهادة مرت بسلاسة تامة”، مؤكدا أنها “كانت فرصة ممتازة لتوضيح الحقائق”.
ويُطلب من المسافرين الذين يدخلون البرازيل بسلع تزيد قيمتها عن ألف دولار، التصريح عنها، ودفع ضرائب استيراد باهظة.
وكان يمكن التصريح عن المجوهرات وإدخالها إلى البرازيل مع إعفاء من الرسوم باعتبار أنها هدايا، ولكن كانت ستضاف إلى مجموعة القصر الرئاسي.















