استطلاع: 80% من الإماراتيين يرفضون التطبيع
أظهر استطلاعٌ للرأي أن 80% من الإماراتيين يرفضون التطبيع مع إسرائيل، وأن البقية يريدون إقامة علاقات مع الكيان الإسرائيلي.
وكشف الاستطلاع الذي أجراه معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى أن 50% من الإماراتيين لا يُمانعون بتوثيق العلاقات مع الولايات المتحدة.
وقال الاستطلاع إن نحو 73% من المستطلعة آراؤهم يرون أن على حكومة بلادهم التركيز على الإصلاحات الداخلية أكثر مما تهتم به في الشأن الخارجي.
ورفض 80% من الإماراتيين المستطلعة آراؤهم عبارة “أن من يرغب من الشعب في أن تربطه علاقات عمل أو روابط رياضية مع الإسرائيليين يجب أن يُسمح له بذلك”.
إقرأ أيضًا: هآرتس: لا مؤسسات إماراتية ترفض التطبيع مع إسرائيل
وكشف أن نحو نصف الإماراتيين يُشككون إذا كانت الحكومة الإماراتية تولي ما يكفي من الاهتمام بالرأي العام حيال سياساتها.

واكتست القضية الفلسطينية -الإسرائيلية أهمية محدودة بالنسبة للإماراتيين مؤخرًا، ويعزى ذلك على الأرجح إلى الجدال القائم حيال التطبيع وعملية الضمّ التي قد تنفذها إسرائيل في الضفة الغربية.
وفي الشهر الماضي، زعمت صحيفة إسرائيلية أنه لا وجود لأي مؤسسات أو حركات أو أحزاب في الإمارات ترفض أو تناهض التطبيع مع إسرائيل.
وقالت صحيفة “هآرتس” العبرية أن المؤسسات التي ترفض التطبيع في دول الخليج تصنف أنها “متآمرة خطيرة جدًا” بوصف تلك الحكومات الخليجية، وأن الأصوات المعارضة للتطبيع تثير قلقها.
أشارت الصحيفة إلى أن الدول الخليجية تؤيد الفلسطينيين بحق تقرير المصير شفهيًا فقط؛ لكن بعضها ينسج علاقات أمنية ودبلوماسية سرية مع “إسرائيل”.
ولفتت إلى أن الكويت فقط ما زالت تعتبر التطبيع مرفوضًا في سياساتها.
أما القناة الـ13 العبرية فضربت مثالاً لصحيفة “إيلاف” التي تصدر في السعودية.
حيث اختارها وزير الشؤون الاستخبارية الإسرائيلي إيلي كوهين لتكون صوتًا له وبرهان على اتجاهات دول خليجية للتطبيع.
شراكة مع إسرائيل
وكان الوزير الإسرائيلي دعا عبر الصحيفة السعودية الدول العربية لتعزيز شراكاتها مع إسرائيل.
وأكدت القناة الإسرائيلية أن إجراء المقابلة مع الصحيفة السعودية بحد ذاته شيء مهم وكذلك التوقيت”.
لكن نشطاء إماراتيين قالوا إن شعبهم يعد من أوائل الشعوب والأمم التي ترفض التطبيع مع إسرائيل.
يُشار إلى أن الإمارات بعد إعلان استقلالها بثلاث سنوات عام 1974 أصدرت قانوناً يحظر التطبيع مع إسرائيل.
وكان الإماراتيون أول من شكل لجنة مقاومة التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي بعد شهر من اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000.
ويقول الناشطون، إن الأغلبية الصامتة في الإمارات ترفض خطوات جهاز الأمن في تطبيع العلاقات مع إسرائيل.
واعتبرت أن هذا الجهاز هو من يقمع الإماراتيين عن رأيهم.















