قطر: منفتحون على الحوار غير المشروط مع دول الحصار
أكد وزير الدفاع القطري خالد بن محمد العطية انفتاح بلاده على الحوار غير المشروط مع دول الحصار متى أرادت” الأخيرة.
جاء ذلك في محاضرة على هامش فعالية مؤتمر “نجاح قطري” المنعقد بالدوحة حاليا.
وأضاف العطية “قطر قد تخطت مرحلة الحصار إلى بناء البلد والاهتمام بالكوادر الوطنية فضلا عن التوسع في العلاقات الخارجية حيث بسطت قطر اجنحتها شرقا وغربا في علاقاتها مع دول العالم.”
وأوضح وزير الدفاع القطري أن بلاده “تعمل على تحقيق الاكتفاء الذاتي في كافة المجالات.”
ولفت إلى أن قطر تواصل العمل على تطوير مجال التصنيع العسكري “بناءً على التحديات التي تمر بها المنطقة وذلك استعدادا لمواجهة أية مخاطر.”
وفي 5 يونيو/ حزيران 2017، قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر، ثم فرضت عليها “إجراءات عقابية”، بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.
وحول أولويات وزارته أوضح العطية أن “وزارة الدفاع تستقطب الشباب القطري حيث تولي أهمية كبرى للعنصر البشري لبناء جيش متمكن من حماية مقدرات الدولة واقتصادها وأرضها وبحرها وجوها وأمنها.”
كما كشف العطية عن قرب تخريج أول سيدة قطرية كطيارة (قائدة طائرة) حربية قريبا، لافتا إلى أن “المرأة القطرية تلعب دورا كبيرا في خدمة القوات المسلحة في مجالات عدة داخل المجتمع.”
وانطلقت الثلاثاء النسخة الثالثة من مهرجان “نجاح قطري” وتمتد حتى 31 أغسطس/ آب الجاري بالدوحة.
ويجمع المهرجان أنجح التجارب القطرية للأشخاص المؤثرين الذين تميزوا كل في مجاله، كما سيتيح الفرصة للتلاقي بين المسؤولين والجمهور من خلال تنظيم لقاءات حوارية سيحضرها وزراء ومديرون عموم ورؤساء بمختلف دوائر الدولة.
وفرضت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر في 5 يونيو 2017 حصارًا على الدوحة، وقطعت كل أشكال العلاقات معها، وأغلقت الدول المجاورة حدودها ومجالها الجوي في وجه الدوحة، وسحبت مواطنيها، وطلبت من القطريين العودة إلى بلادهم، بما في ذلك الطلبة والمرضى، بزعم دعم الدوحة الإرهاب، وهو ما تنفيه قطر بشدة.
وأكدت قطر أن حصارها يستهدف نزل استقلالية قرارها.















